نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب، قال:: قال علي: " أصبت شارفا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المغنم يوم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شارفا أخرى "، فأنختهما يوما عند باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا لأبيعه، ومعي صائغ من بني قينقاع، لأستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب، يشرب في ذلك البيت، فثار إليهما حمزة بالسيف، فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادهما - قلت لابن شهاب: ومن السنام؟ قال: جب أسنمتهما - فذهب بها قال: فنظرت إلى منظر أفظعني، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر، فخرج ومعه زيد، فانطلق معه فدخل على حمزة فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، فقال: هل أنتم إلا عبيد لأبي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقهقر حتى خرج عنهم وذلك قبل تحريم الخمر
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٩٧٩) (١) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (٢٣٧٥) ، ومسلم (١٩٧٩) (١) ، والبزار (٥٠٢) ، وأبو يعلى (٥٤٧) ، وابن حبان (٤٥٣٦) من طرق عن ابن جريح، به. وأخرجه البخاري (٢٠٨٩) و (٣٠٩١) و (٤٠٠٣) و (٥٧٩٣) ، ومسلم (١٩٧٩) (٢) ، وأبو داود (٢٩٨٦) ، والبيهقي ٦/١٥٣ و٣٤١-٣٤٢ من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، به. والشارف: الناقة المسنة. وجب أسنمتهما: قطعهما، والجمت الاستئصال في القطع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
*شارفا أخرى " : أي : من الخمس .
"أن أحمل " : - بالتخفيف - ، وضبط في بعض النسخ - بالتشديد - ; من التحميل ، ولا يظهر وجهه .
"إذخرا " : - بكسر الهمزة وذال معجمة - معروف .
"قينقاع " : - بفتح القاف وضم النون ، وقد تفتح وتكسر ، يجوز صرفه وتركه - : قبيلة من اليهود .
"يشرب " : أي : الخمر حين كان حلالا .
"في ذلك البيت " : أي : في بيت الأنصاري .
"فثار " : أي : قام .
"إليهما " : أي : إلى الشارفين .
"فجب " : - بتشديد الباء - ; أي : قطع .
"وبقر " : أي : شق .
"إلى منظر " : - بفتح الميم والظاء المعجمة - .
"أفظعني " : جاء أنه بكى ، قيل : خوفا من تقصيره في حق فاطمة - رضي الله تعالى عنها - ، أو نحو ذلك ، لا لمجرد فوات الناقتين .
"فتغيظ " : أي : تشدد في القول عليه .
"فقال " : لغلبة السكر في وقت يحلل له فيه ذلك ، فلا إثم عليه فيما فعل أو قال .
"يقهقر " : قيل : أي : يسرع ، والمشهور أنه الرجوع إلى وراء ، مع جعل الوجه إلى ما رجعت عنه ، فعل ذلك خوفا من أن يحمله السكر على سوء ، فأراد أن يكون بمرأى منه إن وقع شيء .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
