نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد، وغيرهما، قالوا: لما بلغ عمر بن الخطاب سرغ حدث أن بالشام وباء شديدا، قال: بلغني أن شدة الوباء في الشام، فقلت: إن أدركني أجلي، وأبو عبيدة بن الجراح حي، استخلفته، فإن سألني الله: لم استخلفته على أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ قلت: إني سمعت رسولك صلى الله عليه وسلم يقول: " إن لكل نبي أمينا، وأميني أبو عبيدة بن الجراح " فأنكر القوم ذلك، وقالوا: ما بال عليى قريش؟! - يعنون بني فهر - ثم قال: فإن أدركني أجلي، وقد توفي أبو عبيدة، استخلفت معاذ بن جبل، فإن سألني ربي عز وجل: لم استخلفته؟ قلت: سمعت رسولك صلى الله عليه وسلم يقول: " إنه يحشر يوم القيامة بين يدي العلماء نبذة "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن شريح بن عبيد وراشد بن سعد لم يدركا عمر. وأخرجه أحمد في " الفضائل " (١٢٨٧) ، وعمر بن شبة في " تاريخ المدينة " ٣ / ٨٨٦ من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة، عن شهر بن حوشب قال: قال عمر. وهذا منقطع أيضا شهر بن حوشب لم يدرك عمر. وأخرجه بنحوه مختصرا بن سعد ٣ / ٤١٣، وأحمد في " الفضائل " (١٢٨٥) ، والحاكم ٣ / ٢٦٨ من طريق كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج قال: بلغني أن عمر بن الخطاب قال: لو أدركت أبا عبيدة بن الجراج لاستخلفته وما شاورت فيه، فإن سئلت عنه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حدث" : على بناء المفعول.
قال": أي: عمر، وكذا: قوله: "فقلت" : من كلامه، وانظر إلى حد التقوى; حيث لا يعمل عملا إلا يعد له جوابا عند الله.
"ما بال عليا قريش" : في "القاموس": عليا مضر - بالضم والقصر - : أعلاها.
وكان أبو عبيدة من بني فهر، فأرادوا أن رؤساء قريش وعلياهم إذا كانوا بني فهر فما بال عليا قريش؟ "نبذة" : - بفتح نون وضمها وسكون موحدة - ; أي: يتقدمهم شيئا يسيرا، هذا هو المشهور، وفي "القاموس": جلس نبذة، ويضم; أي: ناحية.
في "المجمع": الحديث مرسل، راشد وشريح لم يدركا عمر.
قلت: الحديث عن غيرهما - أيضا - ، لكن لا عبرة بذلك; لجهالتهم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
