نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: خطب عمر الناس، فقال: " إن الله عز وجل رخص لنبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء، وإن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد مضى لسبيله، فأتموا الحج والعمرة كما أمركم الله عز وجل، وحصنوا فروج هذه النساء
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي. وأخرجه ابن أبي داود في " المصاحف ": ص ١١٣ من طريق يزيد بن زريع وبشر بن المفضل، عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الطيالسي (١٧٩٢) ، ومسلم (١٢١٧) ، وابن حبان (٣٩٤٠) من حديث جابر، عن عمر. وقوله: " رخص لنبيه . " يريد أن المتعتين: متعة الحج، ومتعة النكاح، جوازهما في وقته صلى الله عليه وسلم كان مخصوصا به للتخفيف على خلاف الأصل، وكان منوطا بإذنه، متى أذن جاز، ومتى لم يأذن لم يجز، فرجع الأمر بموته إلى الأصل ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ" : يريد أن المتعتين متعة الحج ومتعة النكاح جوازهما في وقته صلى الله عليه وسلم كان مخصوصا به للتخفيف، على خلاف الأصل، وكان منوطا بإذنه، متى أذن، جاز، ومتى لم يأذن، لم يجز، فرجع الأمر بموته إلى الأصل الذي هو عدم الجواز فيهما، وهذا الذي قال في متعة النساء صحيح، كيف وقد جاء النهي عنه صريحا دون متعة الحج؟ ولذا اتفق العلماء فيها على الجواز.
"فأتموا الحج.
.
.
إلخ" : أي: بإنشاء سفر لكل منهما، حمل الإتمام على هذا المعنى، فاستدل به على عدم جواز متعة الحج، لكن الحمل على ما زعم غير لازم، والله تعالى أعلم.
"وحصنوا" : أشار إلى أن متعة النساء مخلة بالتحصين، والأمر كذلك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
