حديث نبويالحديث 97 من 1284

حديث سبح بعد العصر ركعتين في طريق مكة فرآه عمر فتغيظ عليه

الراويربيعة بن دراج
ابدأ القراءة
الكتابمسند الخلفاء الراشدين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ربيعة بن دراج:أن علي بن أبي طالب سبح بعد العصر ركعتين في طريق مكة، فرآه عمر فتغيظ عليه، ثم قال: أما والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها.

معنى الحديث باختصار

الحديث إسناده ضعيف، صالح - وهو ابن أبي الأخضر - ضعيف، وربيعة بن دراج مختلف في سماع الزهري منه، وبعضهم رجح أنه من مسلمة الفتح وأنه عاش إلى عهد عمر، وقيل: قتل يوم الجمل، فهو على هذا منقطع أيضا، وأدخل بينهما راو آخر، فكلمة " حدثني ربيعة بن دراج " في هذا الإسناد وهم، ولعله من صالح بن أبي الأخضر، كما قال الشيخ أحمد شاكر، وسيأتي الحديث برقم (١٠٦) ، من طريق معمر عن الزهري، فقال: عن ربيعة. وانظر " علل الدارقطني " ٢ / ١٤٩، و" تعجيل المنفعة " رقم (٣١٠) ، و" الإصابة " رقم الترجمة (٢٥٩٧) . وأخرجه الطحاوي ف…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "سكن بن نافع": قال فيه أبو حاتم: شيخ.
"ربيعة بن دراج": ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى الزهري عن رجل عنه.
قلت: وظاهر هذه الرواية يدل على الاتصال.
قوله: "سبح" : - بتشديد الباء - ; أي: صلى النافلة.
"لقد علمت" : بصيغة التكلم، فهو اعتذار لتغيظه، أو بصيغة الخطاب، فهو إلزام له، وعلى الثاني، فلعله صلى لتخصيص النهي بما لا سبب له مثلا، وصلى بسبب، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَكَنُ بْنُ نَافِعٍ الْبَاهِلِيُّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏صَالِحٌ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏رَبِيعَةُ بْنُ دَرَّاجٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏سَبَّحَ ‏ ‏بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ فِي طَرِيقِ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏فَرَآهُ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَهَى عَنْهَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث عارمت غلاما بمكة فعض أذني فقطع منها أو عضضت أذنه فقطعت منهاالحديث السابقحديث ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث عارمت غلاما بمكة فعض أذني فقطع منها أو عضضت أذنه فقطعت منها

(١) إسناده ضعيف لجهالة الرجل الذي من بني سهم، وجهالة ماجدة - ويقال: ابن ماجدة، ويقال: أبو ماجدة - وهو السهمي. محمد بن يزيد: هو الكلاعي الواسطي. وأخرجه أبو داود (٣٤٣٠) و (٣٤٣١) و (٣٤٣٢) من طرق عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. إلا أنه لم يذكر فيه الرجل من بني سهم. وسيأتي برقم (١٠٣) . قوله: " عارمت غلاما "، أي: خاصمته. وقوله: " قد أعطيت خالتي "، قال السندي: قال الحافظ السيوطي في " حاشية أبي داود ": سئلت عن هذه الخالة: من هي؟ فلم يحضرني إذ ذاك، ثم رأيت الطبراني ذكر في " المعجم الكبير " ٢٤ / (١٠٧٣) فاختة…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك

الراوي: عبد الله بن السعدي ه

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وشعيب: هو ابن أبي حمزة. وأخرجه الدارمي (١٦٤٨) ، والبخاري (٧١٦٣) ، والنسائي ٥ / ١٠٤ عن أبي اليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٢١) ، ومسلم (١٠٤٥) (١١١) ، والنسائي ٥ / ١٠٣ و١٠٤، وابن خزيمة (٢٣٦٥) و (٢٣٦٦) ، والبزار (٢٤٤) من طرق عن الزهري، به. إلا أن مسلما لم يذكر في حديثه حويطب بن عبد العزى. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٤٥) عن معمر، عن الزهري، السائب بن يزيد قال: لقي عمر بن الخطاب عبد الله بن السعدي . فذكره. وانظر الحديث رقم (١٣٦) و (٣٧١) . ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتموا الحج والعمرة كما أمركم الله عز وجل وحصنوا فروج هذه النساء

الراوي: أبي سعيد

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي. وأخرجه ابن أبي داود في " المصاحف ": ص ١١٣ من طريق يزيد بن زريع وبشر بن المفضل، عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الطيالسي (١٧٩٢) ، ومسلم (١٢١٧) ، وابن حبان (٣٩٤٠) من حديث جابر، عن عمر. وقوله: " رخص لنبيه . " يريد أن المتعتين: متعة الحج، ومتعة النكاح، جوازهما في وقته صلى الله عليه وسلم كان مخصوصا به للتخفيف على خلاف الأصل، وكان منوطا بإذنه، متى أذن جاز، ومتى لم يأذن لم يجز، فرجع الأمر بموته إلى الأصل ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أما والله لولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك

الراوي: عابس بن ربيعة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير: هو ابن معاوية، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (١٥٩٧) ، وأبو داود (١٨٧٣) ، والنسائي ٥ / ٢٢٧، وابن حبان (٣٨٢٢) ، والبيهقي ٥ / ٧٤، والبغوي في " شرح السنة " (١٩٠٥) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٧٦) و (٣٢٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل رسول الله ﷺ أيرقد الرجل إذا أجنب قال نعم إذا توضأ

الراوي: عمر بن الخطاب

إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيدة بن حميد، فمن رجال البخاري. وأحرجه النسائي في " الكبرى " (٩٠٥٨) من طريق عبيدة بن حميد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٦١، والترمذي (١٢٠) ، والنسائي في " الكبرى " (٩٠٥٩) ، والبزار (١٤٧) من طريقين عن عبيد الله بن عمر، به. وتقدم برقم (٩٤) من طريق محمد بن إسحاق عن نافع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يقاد الوالد من ولده لقتلتك قبل أن تبرح

الراوي: مجاهد

حسن لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جعفر الأحمر - وهو ابن زياد - فقد روى له الترمذي، وهو صدوق، لكن الحديث فيه انقطاع، مجاهد - وهو ابن جبر - لم يدرك عمر بن الخطاب، وسيأتي الحديث من طريق أخرى تقوده برقم (١٤٧) و (١٤٨) و (٣٤٦) . مطرف: هو ابن طريف، والحكم: هو ابن عتيبة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سبح بعد العصر ركعتين في طريق مكة فرآه عمر فتغيظ عليه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث سبح بعد العصر ركعتين في طريق مكة فرآه عمر فتغيظ عليه؟

راوي الحديث هو ربيعة بن دراج.

ما معنى حديث سبح بعد العصر ركعتين في طريق مكة فرآه عمر فتغيظ عليه باختصار؟

الحديث إسناده ضعيف، صالح - وهو ابن أبي الأخضر - ضعيف، وربيعة بن دراج مختلف في سماع الزهري منه، وبعضهم رجح أنه من مسلمة الفتح وأنه عاش إلى عهد عمر، وقيل: قتل يوم الجمل، فهو على هذا منقطع أيضا، وأدخل بينهما راو آخر، فكلمة " حدثني ربيعة بن دراج " في هذا الإسناد وهم، ولعله من صالح بن أبي الأخضر، كما قال الشيخ أحمد شاكر، وسيأتي الحديث برقم (١٠٦) ، من طريق معمر عن الزهري، فقال: عن ربيعة. وانظر " علل الدارقطني " ٢ / ١٤٩، و" تعجيل المنفعة " رقم (٣١٠) ، و" الإصابة " رقم الترجمة (٢٥٩٧) . وأخرجه الطحاوي ف…

هل يوجد شرح لـ حديث سبح بعد العصر ركعتين في طريق مكة فرآه عمر فتغيظ عليه؟

شرح الحديث قوله: "سكن بن نافع": قال فيه أبو حاتم: شيخ. "ربيعة بن دراج": ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى الزهري عن رجل عنه. قلت: وظاهر هذه الرواية يدل على الاتصال. قوله: "سبح" : - بتشديد الباء - ; أي: صلى النافلة. "لقد علمت" : بصيغة التكلم، فهو اعتذار لتغيظه، أو بصيغة الخطاب،...