نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خباب، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في ظل الكعبة، متوسدا بردة له، فقلنا: يا رسول الله، ادع الله لنا، واستنصره، قال: فاحمر لونه أو تغير، فقال: " لقد كان من كان قبلكم يحفر له حفرة، ويجاء بالمنشار، فيوضع على رأسه فيشق، ما يصرفه عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظم من حم أو عصب، ما يصرفه عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب ما بين صنعاء إلى حضرموت، لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تعجلون "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد الأحمسي، وقيس: هو ابن أبي حازم. وأخرجه الحميدي (١٥٧) ، والبخاري (٣٨٥٢) ، وأبو داود (٢٦٤٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٩٣) ، وأبو يعلى (٧٢١٣) ، والطبراني (٣٦٣٩) و (٣٦٣٩/٢) و (٣٦٤٠) و (٣٦٤٦) و (٣٦٤٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٤٤، والبيهقي في "السنن" ٩/٥، وفي "الدلائل" ٦/٣١٥، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/١١٥ من طرق عن إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١٥٧) ، والبخاري (٣٨٥٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٩٣) ، وابن ح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : "ادع الله لنا": في التخلص من كيد الكافرين.
"واستنصره": عليهم.
"فاحمر لونه": رأى قلة صبرهم على ذلك، فشجعهم بذلك على الصبر؛ إذ لا سبيل إلى نيل الخير بلا صبر على المكاره.
"بالمنشار": - بالنون - وجاء: "المئشار" بالهمزة، وبالياء بقلب الهمزة ياء، يقال: أشرت الخشبة، ووشرتها وشرا: إذا شققتها، مثل: نشرتها، ويجمع على: مآشير، ومواشير، ومناشير.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
