نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا حميد بن هلال، قال: قال أبو رفاعة: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فقلت: يا رسول الله، رجل غريب جاء يسأل عن دينه، لا يدري ما دينه، قال: " فأقبل إلي، فأتى بكرسي، فقعد عليه، فجعل يعلمني مما علمه الله تعالى، قال: ثم أتى خطبته فأتم آخرها "
معنى الحديث باختصار
قال السندي: أبو رفاعة العدوي: تميم بن أسد، بفتحتين، وقيل: ابن أسيد، بفتح فكسر، وقيل: بالضم، مصغر، وله صحبة، قيل: غزا سجستان مع عبد الرحمن بن سمرة، فقام في آخر الليل، فسقط فمات، وكان من فضلاء الصحابة بالبصرة، وقيل: كان بكابل. إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم، وقد روى له البخاري تعليقا ومقرونا. وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (١٥٩) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٦٤) ، ومسلم (٨٧٦) ، والنسائي ٨/٢٢٠، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢١٧) ، وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
