نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مطرف، قال: حديثان بلغاني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عرفت أني قد صدقتهما، لا أدري أيهما قبل صاحبه؟ حدثنا أبو مسلم الجذمي، جذيمة عبد القيس، حدثنا الجارود، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وفي الظهر قلة، إذ تذاكر القوم الظهر، فقلت: يا رسول الله، قد علمت ما يكفينا من الظهر، فقال: " وما يكفينا؟ " قلت: ذود نأتي عليهن في جرف فنستمتع بظهورهم، قال: " لا، ضالة المسلم حرق النار، فلا تقربنها، ضالة المسلم حرق النار، فلا تقربنها، ضالة المسلم حرق النار، فلا تقربنها "، وقال في اللقطة: " الضالة تجدها فانشدنها، ولا تكتم، ولا تغيب، فإن عرفت فأدها، وإلا فمال الله يؤتيه من يشاء "
معنى الحديث باختصار
قال السندي: الجارود العبدي: هو جارود بن المعلى، وقيل: ابن العلاء، أبو المنذر، عبدي، من عبد القيس، وكان سيدا لهم، قيل: الجارود اسمه، وقيل: لقب، واسمه بشر، وكان نصرانيا، وحين قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فرح به وقربه وأدناه، وكان حسن الإسلام صليبا على دينه، قيل: قتل بأرض فارس في خلافة عمر رضي الله عنه، وقيل: غير ذلك. إسناده حسن، أبو مسلم الجذمي- بفتح الجيم والذال وضبطت في "التقريب" بسكون الذال خطأ- روى عنه جمع ولم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يخرجا ل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"نأتي عليهن": أي: نجدهن.
"في جرف": ضبط: - بضمتين، ويجوز سكون الثاني - أي: في أرض أكلها السيل، والمراد: جرف المدينة.
"حرق النار": الحرق - بفتحتين - : اسم من إحراق النار؛ أي: سبب لدخول النار، وهذا إذا قصد الانتفاع بها، أو تملكها أو لا، كما هو محل الكلام، وما جاء من الإذن، فإنما هو بعد التعريف، فلا نسخ، والله تعالى أعلم.
"ولا تغيب": - بالتشديد - من التغييب.
"فإن عرفت": - على بناء المفعول - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
