نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نبيشة الهذلي، قال: قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية فما تأمرنا؟ قال: " اذبحوا لله في أي شهر ما كان، وبروا الله وأطعموا "، قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نفرع في الجاهلية فرعا، فما تأمرنا؟ قال: " في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته، فتصدقت بلحمه، قال خالد: أراه قال: على ابن السبيل، فإن ذلك هو خير " قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنا كنا نهيناكم أن تأكلوا لحومها فوق ثلاث، كي تسعكم، فقد جاء الله بالسعة، فكلوا، وادخروا، واتجروا، ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب، وذكر الله "، قال خالد: قلت لأبي قلابة : كم السائمة؟ قال: " مائة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. إسماعيل: هو ابن إبراهيم ابن مقسم الأسدي مولاهم، المعروف بابن علية. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" إثر الحديث (١٠٧١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. والقسم الثاني منه مختصر بلفظ: "وكنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فكلوا". وأخرج الشطر الأول منه الشافعي مفرقا في "السنن المأثورة" (٣٩٥) و (٣٩٦) ، وابن ماجة (٣١٦٧) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٧١) و (١٠٧٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٧٠- ١٧١، وفي "الكبرى" (٤٥٥٧) من طرق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عتيرة": هي شاة تذبح في رجب، فبين أن تعيين الشهر ليس بشيء، والذبح لله تعالى قربة في أي شهر كان.
"نفرع": من أفرع: إذا ذبح الفرع - بفتحتين - وهو أول نتاج الناقة.
"تغذوه": تعلفه.
"ماشيتك": فاعل تغذوه، ويحتمل أن يكون فاعل تغذوه ضمير الخطاب، و"ماشيتك" منصوب بتقدير: مثل أو مع ماشيتك.
"استحمل": قوي للحمل.
"لحومها": أي: لحوم الأضاحي.
"وأتجروا": هو بالهمزة؛ أي: تصدقوا، واطلبوا الأجر من الله تبارك وتعالى.
"كم السائمة؟": التي يتعلق بها هذا الحكم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
