حديث نبويالحديث 818 من 1217

حديث الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمس عشرة وإلا فعشرون وإلا فخمس وعشرون

ابدأ القراءة
الكتابمسند البصريين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا ذيال بن عبيد بن حنظلة، قال: سمعت حنظلة بن حذيم جدي، أن جده حنيفة، قال لحذيم: اجمع لي بني، فإني أريد أن أوصي، فجمعهم، فقال: إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل، التي كنا نسميها في الجاهلية: المطيبة، فقال حذيم: يا أبت، إني سمعت بنيك يقولون: إنما نقر بهذا عند أبينا، فإذا مات رجعنا فيه، قال: فبيني وبينكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال حذيم: رضينا، فارتفع حذيم، وحنيفة، وحنظلة معهم غلام، وهو رديف لحذيم، فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، سلموا عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم، " ما رفعك يا أبا حذيم؟ " قال: هذا، وضرب بيده على فخذ حذيم، فقال: إني خشيت أن يفجأني الكبر، أو الموت، فأردت أن أوصي، وإني قلت: إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل، كنا نسميها في الجاهلية: المطيبة، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى رأينا الغضب في وجهه، وكان قاعدا فجثا على ركبتيه، وقال: " لا، لا، لا الصدقة خمس، وإلا فعشر، وإلا فخمس عشرة، وإلا فعشرون، وإلا فخمس وعشرون، وإلا فثلاثون، وإلا فخمس وثلاثون، فإن كثرت فأربعون "، قال: فودعوه ومع اليتيم عصا، وهو يضرب جملا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " عظمت هذه هراوة يتيم "، قال حنظلة: فدنا بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن لي بنين ذوي لحى، ودون ذلك، وإن ذا أصغرهم، فادع الله له، فمسح رأسه، وقال: " بارك الله فيك "، أو " بورك فيه "، قال ذيال: فلقد رأيت حنظلة، " يؤتى بالإنسان الوارم وجهه، أو بالبهيمة الوارمة الضرع، فيتفل على يديه، ويقول: بسم الله، ويضع يده على رأسه، ويقول على موضع كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيمسحه عليه "، وقال ذيال: " فيذهب الورم "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أبو سعيد مولى هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله ابن عبيد البصري، وذيال بن عبيد، تحرف في (م) وأصولنا الخطية إلى: ذيال ابن عتبة، وهو خطأ، صوابه ما أثبتنا، وهو الموافق لما في "أطراف المسند" ومصادر ترجمته ومصادر التخريج، ولم يذكره أحد باسمه: ذيال بن عتبة. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٦٤ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٢٠٣، والطبراني في "الأوسط" (٢٩١٧) من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، به. وليس عند ابن قانع قصة حنيفة مع أبن…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما رفعك؟": أي: قال لحنيفة ذلك، والمراد: ما رفعك إلي؛ أو ما جعلك راكبا؛ والمقصود: لأي شيء جئت؟ "هراوة يتيم": بكسر الهاء - : هي العصا.
"لحى": - بكسر اللام - جمع لحية.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو سَعِيدٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏بَنِي هَاشِمٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ذَيَّالُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏حَنْظَلَةَ بَنَ حِذْيَمٍ ‏ ‏جَدِّي ‏ ‏أَنَّ جَدَّهُ ‏ ‏حَنِيفَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لِحِذْيَمٍ ‏ ‏اجْمَعْ لِي بَنِيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَ فَجَمَعَهُمْ فَقَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَا أُوصِي أَنَّ ‏ ‏لِيَتِيمِي هَذَا الَّذِي فِي حِجْرِي مِائَةً مِنْ الْإِبِلِ الَّتِي كُنَّا ‏ ‏نُسَمِّيهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ‏ ‏الْمُطَيَّبَةَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏حِذْيَمٌ ‏ ‏يَا أَبَتْ إِنِّي سَمِعْتُ بَنِيكَ يَقُولُونَ إِنَّمَا نُقِرُّ بِهَذَا عِنْدَ أَبِينَا فَإِذَا مَاتَ رَجَعْنَا فِيهِ قَالَ فَبَيْنِي وَبَيْنَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏حِذْيَمٌ ‏ ‏رَضِينَا فَارْتَفَعَ ‏ ‏حِذْيَمٌ ‏ ‏وَحَنِيفَةُ ‏ ‏وحَنْظَلَةُ ‏ ‏مَعَهُمْ غُلَامٌ وَهُوَ ‏ ‏رَدِيفٌ ‏ ‏لِحِذْيَمٍ ‏ ‏فَلَمَّا أَتَوْا النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سَلَّمُوا عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏وَمَا رَفَعَكَ يَا ‏ ‏أَبَا حِذْيَمٍ ‏ ‏قَالَ هَذَا وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ ‏ ‏حِذْيَمٍ ‏ ‏فَقَالَ إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَفْجَأَنِي الْكِبَرُ أَوْ الْمَوْتُ فَأَرَدْتُ أَنْ أُوصِيَ وَإِنِّي قُلْتُ إِنَّ أَوَّلَ مَا أُوصِي أَنَّ لِيَتِيمِي هَذَا الَّذِي فِي حِجْرِي مِائَةً مِنْ الْإِبِلِ كُنَّا ‏ ‏نُسَمِّيهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ‏ ‏الْمُطَيَّبَةَ ‏ ‏فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَتَّى رَأَيْنَا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ وَكَانَ قَاعِدًا ‏ ‏فَجَثَا ‏ ‏عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقَالَ لَا لَا لَا ‏ ‏الصَّدَقَةُ ‏ ‏خَمْسٌ وَإِلَّا فَعَشْرٌ وَإِلَّا فَخَمْسَ عَشْرَةَ وَإِلَّا فَعِشْرُونَ وَإِلَّا فَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ وَإِلَّا فَثَلَاثُونَ وَإِلَّا فَخَمْسٌ وَثَلَاثُونَ فَإِنْ كَثُرَتْ فَأَرْبَعُونَ قَالَ فَوَدَعُوهُ وَمَعَ الْيَتِيمِ عَصًا وَهُوَ يَضْرِبُ جَمَلًا فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏عَظُمَتْ هَذِهِ ‏ ‏هِرَاوَةُ ‏ ‏يَتِيمٍ قَالَ ‏ ‏حَنْظَلَةُ ‏ ‏فَدَنَا بِي إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ إِنَّ لِي بَنِينَ ذَوِي لِحًى وَدُونَ ذَلِكَ وَإِنَّ ذَا أَصْغَرُهُمْ فَادْعُ اللَّهَ لَهُ فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ‏ ‏أَوْ بُورِكَ فِيهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ذَيَّالٌ ‏ ‏فَلَقَدْ رَأَيْتُ ‏ ‏حَنْظَلَةَ ‏ ‏يُؤْتَى بِالْإِنْسَانِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ أَوْ الْبَهِيمَةِ الْوَارِمَةِ الضَّرْعُ فَيَتْفُلُ عَلَى يَدَيْهِ وَيَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَيَقُولُ عَلَى مَوْضِعِ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَيَمْسَحُهُ عَلَيْهِ وَقَالَ ‏ ‏ذَيَّالٌ ‏ ‏فَيَذْهَبُ الْوَرَمُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث يا أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى يوم تلقون ربكم عز وجلالحديث السابقحديث إني قد فقدت عنزا من غنمي وصيصيتي وإني أنشدك عنزي وصيصيتي
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يا أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى يوم تلقون ربكم عز وجل

حديث صحيح، وهذا إسناد حن. وهو مكرر (١٦٦٩٩) إلا أن شيخ أحمد هناك هو عبد الصمد بن عبد الوارث. أبو سعيد: هو مولى بني هاشم، وعفان: هو ابن مسلم الصفار، وكلثوم والد ربيعة: هو ابن جبر البصري. وأخرجه ابن سعد ٣/٢٦٠ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وقرن بعفان مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني قد فقدت عنزا من غنمي وصيصيتي وإني أنشدك عنزي وصيصيتي

الراوي: حميد يعني ابن هلال

رجاله إلى حميد بن هلال ثقات رجال الصحيح، وليس في النص ما يصرح بسماع حميد من الرجل الطفاوي، والله تعالى أعلم. وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد. ذكره الهيثمي في "المجمع" ٥/٢٧٧، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. قوله: فبعنا بياعتنا، قال السندي: البياعة بالكسر: السلعة. "وصيصيتها": ضبط بكسر صادين مهملتين، وهي الصنارة التي يغزل بها وينسج. "فأصبحت عنزها ومثلها"، أي: معها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من رسول الله ﷺ إلى بكر بن وائل أسلموا تسلموا

الراوي: مضارب بن حزن العجلي

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل مضارب بن حزن، فقد روى عنه ثلاثة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال العجلي: تابعي ثقة، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وحسين: هو ابن محمد بن بهرام المروذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي أبو معاوية البصري. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/١٣٦ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه بإسقاط مضارب، ابن سعد في "الطبقات" ١/٢٨١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٦٥٨) من طريق سعيد، عن قتادة، به. ولم يصرح ابن سع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سأل أبي رسول الله ﷺ عن الصوم فقال صم يوما من كل شهر

إسناده صحيح كسابقه. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله تبارك وتعالى قبض قبضة بيمينه فقال هذه لهذه ولا أبالي

الراوي: أبي نضرة

إسناده صحيح، وهو مكرر (١٧٥٩٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سأل النبي ﷺ عن الصوم فقال صم يوما من كل شهر

الراوي: أبي نوفل بن أبي عقرب

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه، فقد أخرج له البخاري في "الأدب المفرد" والنسائي. وأخرجه النسائي ٤/٢٢٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر (١٩٠٥١) . قوله: ألحم عليه، أي: وقف عند هذا القول فلم يبرحه، من ألحم بالمكان، إذا أقام فلم يبرح. وقوله في رواية (ظ) و (ق) : ألح عليه. قال في "اللسان": وألح عليه بالمسألة، وألح في الشيء: كثر سؤاله إياه كاللاصق به، وقيل: ألح على الشيء: أقبل عليه لا يفتر عنه، وهو الإلحاح، وكله من اللزوق.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمس عشرة وإلا فعشرون وإلا فخمس وعشرون؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمس عشرة وإلا فعشرون وإلا فخمس وعشرون باختصار؟

إسناده صحيح. أبو سعيد مولى هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله ابن عبيد البصري، وذيال بن عبيد، تحرف في (م) وأصولنا الخطية إلى: ذيال ابن عتبة، وهو خطأ، صوابه ما أثبتنا، وهو الموافق لما في "أطراف المسند" ومصادر ترجمته ومصادر التخريج، ولم يذكره أحد باسمه: ذيال بن عتبة. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٦٤ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٢٠٣، والطبراني في "الأوسط" (٢٩١٧) من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، به. وليس عند ابن قانع قصة حنيفة مع أبن…

هل يوجد شرح لـ حديث الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمس عشرة وإلا فعشرون وإلا فخمس وعشرون؟

شرح الحديث قوله : "فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما رفعك؟": أي: قال لحنيفة ذلك، والمراد: ما رفعك إلي؛ أو ما جعلك راكبا؛ والمقصود: لأي شيء جئت؟ "هراوة يتيم": بكسر الهاء - : هي العصا. "لحى": - بكسر اللام - جمع لحية. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو سَعِيدٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏...