نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائذ بن عمرو المزني، قال: بينما نحن مع نبينا صلى الله عليه وسلم، إذا أعرابي قد ألح عليه في المسألة، يقول: يا رسول الله، أطعمني يا رسول الله، أعطني، قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل المنزل، وأخذ بعضادتي الحجرة، وأقبل علينا بوجهه، وقال: " والذي نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلم في المسألة، ما سأل رجل رجلا وهو يجد ليلة تبيته "، فأمر له بطعام
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. وسلف مكررا برقم (٢٠٦٤٤) ، لكن دون ذكر متنه. قال السندي: قوله: قد ألح في المسألة، أي: أكثر عليه في السؤال. بعضادتي الحجرة: العضادتان بكسر العين: هما خشبتان من جانبي الباب. "وهو يجد ليلة"، أي: طعام ليلة، أو المراد أنه يكفي المرء ليلة يرقد فيها عن السؤال.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بعضادتي الحجرة": العضادتان - بكسر العين - : هما خشبتان من جانبي الباب.
"وهو يجد ليلة": أي: طعام ليلة، أو المراد: أنه يكفي المرء ليلة يرقد فيها عن السؤال.
"تبيته": - بالتشديد - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
