نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عبد الرحمن بن سمرة، قال: بينما أنا أترامى بأسهمي في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله إذ كسفت الشمس فنبذتهن، وسعيت أنظر ما أحدث كسوف الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا هو " رافع يديه يسبح الله عز وجل، ويحمد، ويهلل، ويكبر، ويدعو، فلم يزل كذلك حتى حسر عن الشمس، فقرأ سورتين، وركع ركعتين "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حيان بن عمير، فمن رجال مسلم. إسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن علية، والجريري: هو سعيد بن إياس. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٦٩، ومسلم (٩١٣) (٢٥) و (٢٦) و (٢٧) ، وأبو داود (١١٩٥) ، والنسائي ٣/١٢٤-١٢٥، وابن خزيمة (١٣٧٣) ، وابن حبان (٢٨٤٨) ، والحاكم ١/٣٢٩، والبيهقي ٣/٣٣٢ من طرق عن سعيد بن إياس الجريري، بهذا الإسناد. وقد رويت أحاديث الكسوف مطولة ومختصرة عن عدة من الصحابة انظرها عند حديث ابن عمر السالف برقم (٥٨٨٣) . قوله: "فنبذتهن"، أي: ألقيت سهامي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فنبذتهن": أي: طرحت الأسهم.
"ما حدث": هكذا بلا همزة هاهنا، والمشهور: ما أحدث، وهو الظاهر، وأما على هذا، فالظاهر: نصب الكسوف بنزع الخافض؛ أي: بكسوف الشمس.
"حسر": على بناء المفعول - أي: كشف ما بها.
"فقرأ سورتين": ظاهره أنه صلى بعد الانجلاء، وهو خلاف ما تقتضيه سائر الروايات، وما عليه أهل العلم، فيحمل على أن قوله: "فقرأ سورتين" إجمال لما ذكره بقوله: "يسبح ويحمد.
.
.
إلخ" والحاصل: أنه حين جاء وجده يصلي، فبين أن جملة الصلاة ركعتان بسورتين، لكن الذي يقول بتعدد الركوع لعله يقول: إنه قرأ في كل ركعة سورتين، وركع ركوعين، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
