نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم مر برجل ساجد وهو ينطلق إلى الصلاة، فقضى الصلاة ورجع عليه وهو ساجد، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " من يقتل هذا؟ " فقام رجل، فحسر عن يديه، فاخترط سيفه وهزه، ثم قال: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي، كيف أقتل رجلا ساجدا يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ ثم قال: " من يقتل هذا؟ " فقام رجل، فقال: أنا، فحسر عن ذراعيه واخترط سيفه وهزه، حتى أرعدت يده، فقال: يا نبي الله، كيف أقتل رجلا ساجدا، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " والذي نفس محمد بيده، لو قتلتموه لكان أول فتنة وآخرها "
معنى الحديث باختصار
رجاله رجال الصحيح، لكن في متنه نكارة، وقد تفرد به مسلم بن أبي بكرة عن أبيه، وعثمان الشحام عن مسلم بن أبي بكرة، وعثمان وثقه غير واحد، لكن قال فيه يحيى القطان: تعرف وتنكر، ولم يكن عندي بذاك. وقال النسائي: ليس بالقوي، مع أنه قال فيه في موضع آخر: ليس به بأس. وقال الدارقطني: يعتبر به، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٩٣٨) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١١٨) ، وفي آخره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الرجل: "إن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فحسر": أي: كشف.
"فاخترط سيفه": أي: سله من غمده.
"كيف أقتل.
.
.
إلخ": لا يخفى أنه كيف ينكر شيئا أذن فيه النبي صلى الله عليه وسلم، وليس هذا شأن المؤمن، وقد سبق نحو هذا المعنى من رواية أبي سعيد الخدري في مسنده، وسبق أنه جاء من الصحابة بأسانيد جياد، منها إسناد هذا الحديث؛ ففي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني من غير بيان شاف، ورجال أحمد رجال الصحيح، وبأسانيد ضعاف، لكن النظر يستبعد ذلك، مع أن ما جاء مختلف بحيث يظهر أنه لا يخلو عن خلل، والله تعالى أعلم.
"أرعدت": - على بناء المفعول - أي: أخذها الاضطراب.
"لكان": أي: قتله.
"أول فتنة": فإنه من حيث إنه قتل فتنة.
"وآخرها": أي: منتهاها؛ أي: لما وقعت فتنة بعده، فصارت آخر فتنة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
