نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكرة، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر على ناقة له، قال: فجعل يتكلم هاهنا مرة، وهاهنا مرة عند كل قوم، ثم قال: " أي يوم هذا؟ " قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه غير اسمه، قال: " أليس يوم النحر؟ " قال: قلنا: بلى، ثم قال: " أي شهر هذا؟ " قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه غير اسمه، قال: ثم قال: " أليس ذا الحجة؟ " قال: قلنا: بلى، ثم قال: " أي بلد هذا؟ " قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه غير اسمه، قال:، ثم قال: " أليس البلدة الحرام؟ " قال: قلنا: بلى، قال: " فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم، إلى أن تلقوا ربكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا "، ثم قال: " ليبلغ الشاهد منكم الغائب، فلعل الغائب أن يكون أوعى له من الشاهد "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف الأشعث- وهو ابن سوار-، ولانقطاعه بين ابن سيرين وأبي بكرة. وقد روي موصولا بإسناد صحيح. وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٧/١٥٣-١٥٤ من طريق أسباط بن محمد، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٣٨٦) . قوله: "إلى أن تلقوا ربكم"، أي: ما دمتم أحياء، ومعلوم أن هذه أمور تتعلق بالحياة، فجعلها مغياة بهذه الغاية، في معنى أنها حرام دائما.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
