نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن أبي بكرة، عن أبيه قال: " ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أرضا يقال لها البصيرة إلى جنبها نهر يقال له: دجلة، ذو نخل كثير، وينزل به بنو قنطوراء فيتفرق الناس ثلاث فرق، فرقة تلحق بأصلها وهلكوا، وفرقة تأخذ على أنفسها وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم، فيقاتلون، قتلاهم شهداء، يفتح الله على بقيتهم "، وشك يزيد فيه مرة، فقال: البصيرة أو البصرة (1) 20414- عن ابن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لتنزلن أرضا يقال لها: البصرة، أو البصيرة على دجلة نهر فذكر معناه، قال العوام: بنو قنطوراء هم الترك (2)
معنى الحديث باختصار
(1) ضعيف، ومتنه منكر، سعيد بن جمهان وإن ذكر توثيقه عن غير واحد من أهل العلم، فقد قال المروذي: قلت لأحمد: يروى عن يحيى القطان أنه سئل عنه فلم يرضه! فقال: باطل، وغضب، وقال: ما قال هذا أحد غير علي ابن المديني، ما سمعت يحيى يتكلم فيه بشيء. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو داود مع توثيقه له: وقوم يضعفونه. وقال الساجي: لا يتابع على حديثه. ونقل الحافظ ابن حجر في "التهذيب" أن البخاري قال: عنده عجائب. وقال في "التقريب": صدوق له أفراد. وابن أبي بكرة اختلفت الروايات في تعيينه، فإن كان عبد ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وإن قلنا: إن المراد بها البصرة المعروفة، فهو خبر صادق، فلا بد من وقوعه، وإن كان ما وقع إلى الآن.
"بنو قنطوراء": هم الترك، و"قنطورا" - بفتح القاف وضم الطاء - مقصورا : - اسم أبي الترك، وقيل: هو اسم جارية لإبراهيم ولدت له أولادا جاء من نسلهم الترك، ورد بأن الترك من أولاد يافث بن نوح.
"بأصلها": أي: بأراضيها، يشتغلون بالزراعة إعراضا عن المقاتلة.
"تأخذ": أي: الأمان.
"وكفروا": كأنهم جحدوا افتراض القتال عليهم، قيل: هم المعتصم بالله، ورؤساء بغداد وعلماؤها، طلبوا الأمان، فقتلوا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
