نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يقولن أحدكم إني قمت رمضان كله وصمته "، قال: " فلا أدري أكره التزكية، أم لا بد من غفلة، أو رقدة "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، رجال الشيخين غير مهلب بن أبي حبيبة، فقد روى له أبو داود والنسائي هذا الحديث. وهو ثقة أيضا. لكن في الإسناد عنعنة الحسن البصري. وأخرجه أبو داود (٢٤١٥) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣١٢) ، والبزار (٣٦٤٥) ، والنسائي ٤/١٣٠، وابن خزيمة (٢٠٧٥) ، وابن حبان (٣٤٣٩) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٦٥٥) ، والمزي في ترجمة المهلب من "تهذيب الكمال" ٢٩/٦ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٣٦٤٤) من طريق أبي بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن رجل، عن الحسن، به بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أم لا": أي: ما كرهه لأجل التزكية، بل لأجل فساد معناه، وإليه أشار بقوله: "فلا بد من غفلة ورقدة" أي: ونحوهما من الغيبة مثلا، أي: ومع هذه الأمور لا يتم القيام أو الصيام على الوجه الذي يدل عليه الكلام، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
