نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكرة، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام يجر ثوبه مستعجلا حتى أتى المسجد، وثاب الناس، فصلى ركعتين، فجلي عنها، ثم أقبل علينا، فقال: " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يخوف بهما عباده، ولا ينكسفان لموت أحد، قال: وكان ابنه إبراهيم مات، فإذا رأيتم منهما شيئا، فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم " (1) 20391- عن أبي بكرة، أنه حدثه قال: انكسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده، فوثب فزعا يجر ثوبه فذكر معناه (2)
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ربعي بن إبراهيم متابع عبد الأعلى، فقد روى له البخاري في "الأدب" وأبو داود في "القدر" والترمذي، وهو ثقة. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، ويونس: هو ابن عبيد، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري. وقد قيل: إنه لم يسمع من أبي بكرة. قال ذلك الدارقطني في "التتبع" ص ٣٢٣، وروي ذلك عن يحيى بن معين في رواية ابن أبي خيثمة، ونقله عنه العيني في "عمدة القاري" ٧/٧٧. قلنا: لكن أثبت سماع الحسن من أبي بكرة علي ابن المديني والبخاري، وهما إماما هذا الفن، فقد روى البخار…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
