نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحسن، قال: سمعت أبا بكرة، وقال سفيان مرة: عن أبي بكرة، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وحسن معه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه مرة، ويقول: " إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط البخاري. أبو موسى- واسمه إسرائيل بن موسى- من رجال البخاري، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، والحسن الراوي عن أبي بكرة: هو البصري. وهو عند المصنف في "فضائل الصحابة" (١٣٥٤) . وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٥٩٠) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٧٩٣) ، والبخاري في "الصحيح" (٢٧٠٤) و (٣٧٤٦) و (٧١٠٩) ، وفي "التاريخ الأوسط" ١/١٢٢، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٠٧، وفي "الكبرى" (١٧١٨) و (٨١٦٦) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (٢٥٢) ، والبزا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"سيد": أي: نافع للخلائق، وفيه أن السيادة بالنفع لهم، لا بالحكم عليهم، وإن كان هناك ضر عليهم في ذلك، فقد يكون ترك الإمارة هو السيادة إذا كان صلاح الخلق فيه.
"أن يصلح": "أن " زائدة دخلت في خبر "لعل" تشبيها لها بعسى، وقد حقق الله تعالى رجاء نبيه صلى الله عليه وسلم، فحصل به - رضي الله تعالى عنه - الصلح بين أهل الشام والعراق، وهو قد ترك الخلافة لذلك، وأي سيادة فوق ذلك؟! ففي الحديث معجزة له صلى الله عليه وسلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
