حديث نبويالحديث 553 من 1217

حديث إذا نحن بقبرين أمامنا فقال رسول الله ﷺ إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير

ابدأ القراءة
الكتابمسند البصريين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا أبو بكرة، قال: بينا أنا أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيدي، ورجل عن يساره، فإذا نحن بقبرين أمامنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، وبلى، فأيكم يأتيني بجريدة؟ " فاستبقنا، فسبقته، فأتيته بجريدة، فكسرها نصفين، فألقى على ذا القبر قطعة، وعلى ذا القبر قطعة، وقال: " إنه يهون عليهما ما كانتا رطبتين، وما يعذبان إلا في البول، والغيبة "

معنى الحديث باختصار

إسناده قوي، بحر بن مرار- وهو ابن عبد الرحمن بن أبي بكرة- صدوق لا بأس به. وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري. وأخرجه الطيالسي (٨٦٧) والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٢٧، والبزار في "مسنده" (٣٦٣٦) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١/١٥٤، والطبراني في "الأوسط" (٣٧٥٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٤٨٧، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (١٢٥) من طرق عن الأسود بن شيبان، بهذا الإسناد. وقال العقيلي: ليس بمحفوظ من حديث أبي بكرة إلا عن بحر بن مرار هذا، وقد صح من غي…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "وما يعذبان في كبير": أي: في أمر يشق عليهما الاحتراز عنه.
وقوله: "وبلى": لبيان أنه بواسطة الاعتياد صار الاحتراز عليهما شاقا، ويحتمل أن المراد بالكبير: الذنب الكبير المقابل للصغير، والمراد: أن ذنبهما كان صغيرا في نفسه، وصار بسبب احترازهما عليه كبيرا، فلا تناقض بين النفي والإثبات.
"على ذا القبر": لفظة "ذا" من أسماء الإشارة.
"ما كانتا رطبتين": قيل: هذه خصوصية، وقيل: بل؛ لأن الرطب يذكر الله تعالى، فتعود بركته إلى صاحب القبر المجاور له، وعلى هذا فالحكم عام، وبالجملة: فلا بأس بالعمل به رجاء، ومنهم من منع ذلك.
قوله : "إلا في البول": كان أحدهما لا يحترز عن البول، والآخر لا يحترز عن الغيبة، وقد جاء: النميمة، وهما قريبتان، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو سَعِيدٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏بَنِي هَاشِمٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بَحْرُ بْنُ مَرَّارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَيْنَمَا أَنَا ‏ ‏أُمَاشِي رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ آخِذِي بِيَدِي وَرَجُلٌ عَنْ يَسَارِهِ فَإِذَا نَحْنُ بِقَبْرَيْنِ أَمَامَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ وَبَلَى فَأَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِجَرِيدَةٍ فَاسْتَبَقْنَا فَسَبَقْتُهُ فَأَتَيْتُهُ بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا نِصْفَيْنِ فَأَلْقَى عَلَى ذَا الْقَبْرِ قِطْعَةً وَعَلَى ذَا الْقَبْرِ قِطْعَةً ‏ ‏وَقَالَ إِنَّهُ يُهَوَّنُ عَلَيْهِمَا مَا كَانَتَا رَطْبَتَيْنِ وَمَا يُعَذَّبَانِ إِلَّا فِي الْبَوْلِ وَالْغِيبَةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث ما من ذنب أحرى أن يعجل بصاحبه العقوبة مع ما يؤخر له في الآخرةالحديث السابقحديث كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من ذنب أحرى أن يعجل بصاحبه العقوبة مع ما يؤخر له في الآخرة

الراوي: أبي بكرة

إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد القطان، ووكيع: هو ابن الجراح، ويزيد: هو ابن هارون، وهم من رجال الشيخين. وعيينة: هو ابن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني، وهو وأبوه روى لهما البخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن وهما ثقتان. وهو في "الزهد" لوكيع (٢٤٣) و (٤٢٩) ، ومن طريقه أخرجه هناد بن السري في "الزهد" (١٣٩٨) ، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٢٧٧) ، وابن الأعرابي في "معجمه" (١٩٤٧) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٣٤. وأخرجه ابن المبارك في "مسنده" (١٥) ، وفي "الزهد" (٧٢٤) ، والطيالسي (٨٨٠) ، والبخاري في "الأدب ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر

الراوي: عبد الله بن شقيق

حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين. وهو مكرر (٢٠٣٥٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ وإنا لنكاد أن نرمل بها

الراوي: أبي بكرة

إسناده صحيح.وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٦٩٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسيأتي عن يحيى القطان مطولا برقم (٢٠٤٠٠) . وانظر تمام تخريجه هناك. وفي الباب عن عند الله بن مسعود، وعن أبي هريرة، سلفا (٣٧٣٤) و (٧٢٦٧) . وعن عبد الله بن جعفر عند الطحاوي ١/٤٧٧-٤٧٨، والحاكم ١/٣٥٥، وصححه ووافقه الذهبي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال في صيام ثلاثة أيام من الشهر صوم الدهر وإفطاره

الراوي: معاوية بن قرة

إسناده صحيح. وانظر (١٥٥٨٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث التمسوها في العشر الأواخر لتسع يبقين أو لسبع يبقين أو لخمس

الراوي: أبي بكرة

إسناده صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٧٦ عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٨١) ، والترمذي (٧٩٤) ، والبزار في "مسنده" (٣٦٨١) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٤٠٣) و (٣٤٠٤) ، وابن خزيمة (٢١٧٥) ، وابن حبان (٣٦٨٦) ، والحاكم ١/٤٣٨، والبيهقي في "الشعب" (٣٦٨١) من طرق عن عيينة بن عبد الرحمن، به، وصححه الترمذي والحاكم، ووافقه الذهبي، ومعظمهم ذكره مطولا فيه قصة. وسيأتي كذلك برقم (٢٠٤٠٤) و (٢٠٤١٧) . وفي الباب عن ابن عباس وابن مسعود، وابن عمر، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وعبد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى النبي ﷺ فدعا له ومسح رأسه

الراوي: أبي إياس

إسناده صحيح. وهو مكرر (١٥٥٨٣) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا نحن بقبرين أمامنا فقال رسول الله ﷺ إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث إذا نحن بقبرين أمامنا فقال رسول الله ﷺ إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير باختصار؟

إسناده قوي، بحر بن مرار- وهو ابن عبد الرحمن بن أبي بكرة- صدوق لا بأس به. وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري. وأخرجه الطيالسي (٨٦٧) والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٢٧، والبزار في "مسنده" (٣٦٣٦) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١/١٥٤، والطبراني في "الأوسط" (٣٧٥٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٤٨٧، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (١٢٥) من طرق عن الأسود بن شيبان، بهذا الإسناد. وقال العقيلي: ليس بمحفوظ من حديث أبي بكرة إلا عن بحر بن مرار هذا، وقد صح من غي…

هل يوجد شرح لـ حديث إذا نحن بقبرين أمامنا فقال رسول الله ﷺ إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير؟

شرح الحديث قوله : "وما يعذبان في كبير": أي: في أمر يشق عليهما الاحتراز عنه. وقوله: "وبلى": لبيان أنه بواسطة الاعتياد صار الاحتراز عليهما شاقا، ويحتمل أن المراد بالكبير: الذنب الكبير المقابل للصغير، والمراد: أن ذنبهما كان صغيرا في نفسه، وصار بسبب احترازهما عليه كبيرا، فلا تناقض بي...