نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو بكرة، قال: بينا أنا أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيدي، ورجل عن يساره، فإذا نحن بقبرين أمامنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، وبلى، فأيكم يأتيني بجريدة؟ " فاستبقنا، فسبقته، فأتيته بجريدة، فكسرها نصفين، فألقى على ذا القبر قطعة، وعلى ذا القبر قطعة، وقال: " إنه يهون عليهما ما كانتا رطبتين، وما يعذبان إلا في البول، والغيبة "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، بحر بن مرار- وهو ابن عبد الرحمن بن أبي بكرة- صدوق لا بأس به. وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري. وأخرجه الطيالسي (٨٦٧) والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٢٧، والبزار في "مسنده" (٣٦٣٦) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١/١٥٤، والطبراني في "الأوسط" (٣٧٥٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٤٨٧، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (١٢٥) من طرق عن الأسود بن شيبان، بهذا الإسناد. وقال العقيلي: ليس بمحفوظ من حديث أبي بكرة إلا عن بحر بن مرار هذا، وقد صح من غي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقوله: "وبلى": لبيان أنه بواسطة الاعتياد صار الاحتراز عليهما شاقا، ويحتمل أن المراد بالكبير: الذنب الكبير المقابل للصغير، والمراد: أن ذنبهما كان صغيرا في نفسه، وصار بسبب احترازهما عليه كبيرا، فلا تناقض بين النفي والإثبات.
"على ذا القبر": لفظة "ذا" من أسماء الإشارة.
"ما كانتا رطبتين": قيل: هذه خصوصية، وقيل: بل؛ لأن الرطب يذكر الله تعالى، فتعود بركته إلى صاحب القبر المجاور له، وعلى هذا فالحكم عام، وبالجملة: فلا بأس بالعمل به رجاء، ومنهم من منع ذلك.
قوله : "إلا في البول": كان أحدهما لا يحترز عن البول، والآخر لا يحترز عن الغيبة، وقد جاء: النميمة، وهما قريبتان، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
