نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عبد الله بن شقيق، حدثني رجل من عنزة يقال له: زائدة، أو مزيدة بن حوالة، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر من أسفاره، فنزل الناس منزلا، ونزل النبي صلى الله عليه وسلم في ظل دوحة، فرآني وأنا مقبل من حاجة لي، وليس غيره وغير كاتبه، فقال: " أنكتبك يا ابن حوالة؟ " قلت: علام يا رسول الله؟ قال: فلها عني وأقبل على الكاتب، قال: ثم دنوت دون ذلك، قال: فقال: " أنكتبك يا ابن حوالة؟ " قلت: علام يا رسول الله؟ قال: فلها عني، وأقبل على الكاتب، قال: ثم جئت فقمت عليهما، فإذا في صدر الكتاب أبو بكر وعمر، فظننت أنهما لن يكتبا إلا في خير، فقال: " أنكتبك يا ابن حوالة؟ "، فقلت: نعم يا نبي الله، فقال: " يا ابن حوالة، كيف تصنع في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر؟ " قال: قلت: أصنع ماذا يا رسول الله؟ قال: " عليك بالشام "، ثم قال: " كيف تصنع في فتنة كأن الأولى فيها نفجة أرنب؟ " قال: فلا أدري كيف قال في الآخرة، ولأن أكون علمت كيف قال في الآخرة، أحب إلي من كذا وكذا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه زائدة أو مزيدة بن حوالة، وقد سلف برقم (١٧٠٠٤) من طريق الجريري عن عبد الله ابن شقيق، عن ابن حوالة. ولم يسمه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وليس غيره": - بالرفع - أي: ليس معه غيره.
"فلها": كدعا، وجاء كرضي؛ أي: غفل.
"نفجة أرنب": - بفتح فسكون وجيم - أي: كوثبته من موضعه، يريد تقليل مدة الأولى، أوتحقيرها بالنظر إلى الثانية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
