نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سمرة، ولم يسمعه منه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، فإن الحسن البصري لم يسمعه من سمرة بن جندب كما هو مصرح به هنا. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وأخرجه الدارمي (٢٣٥٨) ، وأبو داود (٤٥١٥) ، والطبراني في "الكبير" (٦٨٠٨) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٧٢٩ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقرن بشعبة في رواية ابن عدي سعيد بن أبي عروبة. وأخرجه الطيالسي (٩٠٥) ، وابن أبي شيبة ٩/٣٠٣، وأبو داود (٤٥١٥) و (٤٥١٦) ، والنسائي ٨/٢٠- ٢١ و٢٦، والطبراني في "الكبير" (٦٨١٠) و (٦٨١٥) و (٦٨١٦) ، والحاكم ٤/٣٦٧-٣٦٨، والبيهقي ٨/٣٥، والبغوي في "شرح السنة" (٢٥٣٣) من طرق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: حاصل الوجه الأول أن المراد بقوله: "قتلناه" وأمثاله: عاقبناه على سوء صنيعه، فعبر بلفظ القتل مجازا للمشاكلة؛ لقصد الزجر، وليس المراد: أنه تكلم بهذه الكلمة لمجرد الزجر من غير أن يريد به معنى، أو أراد حقيقته لقصد الزجر؛ فإن الأول يقتضي أن تكون هذه الكلمة مهملة، والثاني يؤدي إلى الكذب لمصلحة الزجر، وكل ذلك لا يجوز، وأما قولهم: "ورد في عبد أعتقه" فمبني على أن "من" موصولة لا شرطية، والكلام إخبار عن واقعة بعينها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
