نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سمرة بن جندب، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا الحجام، فأتاه بقرون، فألزمه إياها، قال عفان: مرة بقرن، ثم شرطه بشفرة، فدخل أعرابي من بني فزارة، أحد بني خزيمة (٢) ، فلما رآه يحتجم، ولا عهد له بالحجامة، ولا يعرفها، قال: ما هذا يا رسول الله؟ علام تدع هذا يقطع جلدك؟ قال: " هذا الحجم "، قال: وما الحجم؟ قال: " هو من خير ما تداوى به الناس "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حصين بن أبي الحر=فقد روى له النسائي وابن ماجه، وهو ثقة. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه البزار (١٢١٦- كشف الأستار) عن أبي كامل ومحمد بن عبد الملك، والطبراني في "الكبير" (٦٧٨٥) من طريق عارم أبي النعمان، ثلاثتهم عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٥٩٦) ، والحاكم ٤/٢٠٨-٢٠٩ من طريق داود بن نصير الطائي، عن عبد الملك بن عمير، به. وسيأتي بالأرقام (٢٠١٧١) و (٢٠١٧٢) و (٢٠١٧٣) و (٢٠٢١٢) من طريق حصين بن أبي الحر، وبرقم (٢٠٢٠٥)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بقرون": هي آلات الحجامة.
"فألزمه": أي: النبي صلى الله عليه وسلم.
"إياها": أي: القرون.
"شرطه": أي: قطع جلده.
"بشفرة": - بفتح فسكون - : هي السكين، والمراد: الآلة المعروفة.
"علام تدع؟": أي: لأي شيء تدعه؟
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
