نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، أو غيره، أن حصينا، أو حصينا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد لعبد المطلب كان خيرا لقومه منك؛ كان يطعمهم الكبد والسنام، وأنت تنحرهم. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله أن يقول فقال له: ما تأمرني أن أقول؟ قال: " قل اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري ". قال: فانطلق فأسلم الرجل، ثم جاء فقال: إني أتيتك فقلت لي: " قل اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري ". فما أقول الآن؟ قال: " قل اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت وما عمدت، وما علمت وما جهلت "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين: هو ابن محمد بن بهرام= المروذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٤/ (٣٥٥١) و١٨/ (٥٩٩) من طريق عبد الله ابن رجاء، عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي، بهذا الإسناد. وقال فيه: عن عمران أو عن رجل. ولم يسق لفظه في الموضع الأول. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٦٧- ٢٦٨، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٩٤) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٥٢٥) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٤٨٠) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن منصور بن المعتمر،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
