حديث نبويالحديث 164 من 1217

حديث ألا تقاتل حتى لا تكون فتنة

الراويأبي العلاء قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند البصريين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي العلاء قال: حدثني رجل من الحي، أن عمران بن حصين حدثه، أن عبيسا أو ابن عبيس في أناس من بني جشم أتوه، فقال له أحدهم: ألا تقاتل حتى لا تكون فتنة؟ قال: لعلي قد قاتلت حتى لم تكن فتنة. قال: ألا أحدثكم ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أراه ينفعكم فأنصتوا. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغزوا بني فلان مع فلان ". قال: فصفت الرجال وكانت النساء من وراء الرجال، ثم لما رجعوا قال رجل: يا نبي الله استغفر لي غفر الله لك. قال: " هل أحدثت؟ " قال: يا رسول الله استغفر لي غفر الله لك. قال: " هل أحدثت؟ " قال: لما هزم القوم وجدت رجلا بين القوم والنساء. فقال: إني مسلم. أو قال: أسلمت. فقتلته. قال: تعوذا بذلك حين غشيته بالرمح. قال: " هل شققت عن قلبه تنظر إليه؟ " فقال: لا. والله ا فعلت. فلم يستغفر له أو كما قال، وقال في حديثه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغزوا بني فلان مع فلان، فانطلق رجل من لحمتي معهم، فلما رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا نبي الله استغفر لي غفر الله لك. قال: " وهل أحدثت؟ " قال: لما هزم القوم أدركت رجلين بين القوم والنساء فقالا: إنا مسلمان أو قالا: أسلمنا فقتلتهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عما أقاتل الناس إلا على الإسلام؟ والله لا أستغفر لك ". أو كما قال: فمات بعد فدفنته عشيرته، فأصبح قد نبذته الأرض، ثم دفنوه وحرسوه ثانية فنبذته الأرض، ثم قالوا: لعل أحدا جاء وأنتم نيام فأخرجه فدفنوه ثالثة، ثم حرسوه فنبذته الأرض ثالثة، فلما رأوا ذلك ألقوه، أو كما قال

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عمران. عارم: هو محمد بن الفضل، ومعتمر بن سليمان: هو ابن طرخان التيمي، وسميط الشيباني: هو ابن سمير، وقيل: ابن عمير السدوسي، من ولد سدوس بن شيبان، وأبو العلاء: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٦٠٩) من طريق محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. ووقع عنده: عبس أو ابن عبس. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٣٠) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٢٣٤) و (٣٢٣٥) والطبراني ١٨/ (٥٦٢) من طريق عاصم الأحول، عن سميط بن سمير، عن عمران به، ليس فيه…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "أتوه": أي: أتوا عمران.
لعلي": هو حرف ترج مع ياء المتكلم، أي: لعلي قد عملت بهذه الآية، لكن الشأن فيكم، هل عملتم بها أم لا؟ "اغزوا بني فلان": يحتمل أنه مفعول الغزو، أو منادى بتقدير حرف النداء.
"من لحمتي": هي في النسب - بالضم - وفي الثوب - بالضم والفتح - والمراد هاهنا: النسب، من نسبي وقبيلتي، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَارِمٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ وَحَدَّثَنِي ‏ ‏السُّمَيْطُ الشَّيْبَانِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْعَلَاءِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏رَجُلٌ ‏ ‏مِنْ الْحَيِّ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ‏ ‏حَدَّثَهُ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عُبَيْسًا ‏ ‏أَوْ ‏ ‏ابْنَ عُبَيْسٍ ‏ ‏فِي أُنَاسٍ مِنْ ‏ ‏بَنِي جُشَمٍ ‏ ‏أَتَوْهُ فَقَالَ لَهُ أَحَدُهُمْ أَلَا تُقَاتِلُ حَتَّى لَا تَكُونَ ‏ ‏فِتْنَةٌ ‏ ‏قَالَ لَعَلِّي قَدْ قَاتَلْتُ حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ قَالَ أَلَا أُحَدِّثُكُمْ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏وَلَا أُرَاهُ يَنْفَعُكُمْ فَأَنْصِتُوا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏اغْزُوا بَنِي فُلَانٍ مَعَ فُلَانٍ قَالَ فَصُفَّتْ الرِّجَالُ وَكَانَتْ النِّسَاءُ مِنْ وَرَاءِ الرِّجَالِ ثُمَّ لَمَّا رَجَعُوا قَالَ رَجُلٌ يَا نَبِيَّ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي غَفَرَ اللَّهُ لَكَ قَالَ هَلْ ‏ ‏أَحْدَثْتَ ‏ ‏قَالَ لَمَّا هُزِمَ الْقَوْمُ وَجَدْتُ رَجُلًا بَيْنَ الْقَوْمِ ‏ ‏وَالنِّسَاءِ فَقَالَ إِنِّي مُسْلِمٌ ‏ ‏أَوْ قَالَ أَسْلَمْتُ ‏ ‏فَقَتَلْتُهُ قَالَ ‏ ‏تَعَوُّذًا ‏ ‏بِذَلِكَ حِينَ ‏ ‏غَشِيَهُ ‏ ‏الرُّمْحُ قَالَ هَلْ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ تَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَا وَاللَّهِ مَا فَعَلْتُ فَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏اغْزُوا بَنِي فُلَانٍ مَعَ فُلَانٍ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏لُحْمَتِي ‏ ‏مَعَهُمْ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ اللَّهَ لِي غَفَرَ اللَّهُ لَكَ قَالَ وَهَلْ ‏ ‏أَحْدَثْتَ ‏ ‏قَالَ لَمَّا هُزِمَ الْقَوْمُ أَدْرَكْتُ رَجُلَيْنِ بَيْنَ الْقَوْمِ وَالنِّسَاءِ فَقَالَا إِنَّا مُسْلِمَانِ ‏ ‏أَوْ قَالَا أَسْلَمْنَا ‏ ‏فَقَتَلْتُهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏عَمَّا أُقَاتِلُ النَّاسَ إِلَّا عَلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهِ لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏فَمَاتَ بَعْدُ فَدَفَنَتْهُ عَشِيرَتُهُ فَأَصْبَحَ قَدْ ‏ ‏نَبَذَتْهُ ‏ ‏الْأَرْضُ ثُمَّ دَفَنُوهُ وَحَرَسُوهُ ثَانِيَةً ‏ ‏فَنَبَذَتْهُ ‏ ‏الْأَرْضُ ثُمَّ قَالُوا لَعَلَّ أَحَدًا جَاءَ وَأَنْتُمْ نِيَامٌ فَأَخْرَجَهُ فَدَفَنُوهُ ثَالِثَةً ثُمَّ حَرَسُوهُ ‏ ‏فَنَبَذَتْهُ ‏ ‏الْأَرْضُ ثَالِثَةً فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ أَلْقَوْهُ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أعتق رجل ستة مملوكين له عند موته فأقرع النبي ﷺ بينهم فأعتق اثنين منهمالحديث السابقحديث من كان الله خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها وتصديق ذلك في كتاب الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أعتق رجل ستة مملوكين له عند موته فأقرع النبي ﷺ بينهم فأعتق اثنين منهم

الراوي: عمران بن حصين قال

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن - وهو البصري- لم يسمع من عمران، وقد توبع. سفيان: هو الثوري. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٦٧٦٣) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٤٢) . وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٤١٧ من طريق محمد الفريابي، عن سفيان الثوري، به. وانظر ما سلف برقم (١٩٨٢٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كان الله خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها وتصديق ذلك في كتاب الله

الراوي: أبي الأسود الديلي قال

إسناده قوي على شرط مسلم. ابن يعمر: هو يحيى البصري. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٣٠/٢١٠- ٢١١، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٩٥٠) ، والواحدي في "تفسيره" ٤/٤٩٧ من طريق صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٤٢) ، ومسلم (٢٦٥٠) ، وابن أبي عاصم في "السنة"= (١٧٤) ، والطبري ٣٠/٢١٠- ٢١١، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٥٧) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٩٥٠) و (٩٥١) و (٩٥٢) و (٩٥٣) ، والبيهقي في "الاعتقاد" ص ١٤٧-١٤٨، وفي "الشعب" (١٨٦) ، والبغوي في "تفسيره" ٤/٤٩٢ من طرق عن عزرة بن ثابت، به. و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما قام فينا رسول الله ﷺ خطيبا إلا أمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة

الراوي: عمران بن حصين قال

صحيح دون قوله: "ألا إن من المثلة . الخ "، وهذا إسناد ضعيف كما سلف بيانه عند مكرره (١٩٨٥٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هي الصلاة منها شفع ومنها وتر

إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عمران. بهز: هو ابن أسد العمي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وانظر (١٩٩١٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تمتعنا على عهد النبي ﷺ فلم ينهنا عنها ولم ينزل فيها نهي

الراوي: عمران بن حصين قال

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حصين، وقد توبع. عفان: هو ابن مسلم، وحماد: هو ابن سلمة، وحميد: هو الطويل. وانظر (١٩٩٣٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ من أنعم الله عليه نعمة فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على خلقه

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير فضيل بن فضالة القيسي، فقد روى له النسائي، وهو ثقة. وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" ٤/٢٩١ و٧/١٠، وابن أبي الدنيا في "الشكر" (٥٠) ، وفي "العيال" (٣٦٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٣٧) ، والطبراني ١٨/ (٢٨١) ، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص ١٦١، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١١٠٢) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٧١، وفي "الشعب" (٦٢٠٠) ، والخطيب في "المتفق والمفترق" ٣/١٧٦٧ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وتحرف الفضيل عند الحاكم والقضاعي إلى: المفضل. وأخرجه الطبر…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ألا تقاتل حتى لا تكون فتنة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث ألا تقاتل حتى لا تكون فتنة؟

راوي الحديث هو أبي العلاء قال.

ما معنى حديث ألا تقاتل حتى لا تكون فتنة باختصار؟

إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عمران. عارم: هو محمد بن الفضل، ومعتمر بن سليمان: هو ابن طرخان التيمي، وسميط الشيباني: هو ابن سمير، وقيل: ابن عمير السدوسي، من ولد سدوس بن شيبان، وأبو العلاء: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٦٠٩) من طريق محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. ووقع عنده: عبس أو ابن عبس. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٣٠) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٢٣٤) و (٣٢٣٥) والطبراني ١٨/ (٥٦٢) من طريق عاصم الأحول، عن سميط بن سمير، عن عمران به، ليس فيه…

هل يوجد شرح لـ حديث ألا تقاتل حتى لا تكون فتنة؟

شرح الحديث قوله : "أتوه": أي: أتوا عمران. لعلي": هو حرف ترج مع ياء المتكلم، أي: لعلي قد عملت بهذه الآية، لكن الشأن فيكم، هل عملتم بها أم لا؟ "اغزوا بني فلان": يحتمل أنه مفعول الغزو، أو منادى بتقدير حرف النداء. "من لحمتي": هي في النسب - بالضم - وفي الثوب - بالضم والفتح - والمراد ه...