نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي العلاء قال: حدثني رجل من الحي، أن عمران بن حصين حدثه، أن عبيسا أو ابن عبيس في أناس من بني جشم أتوه، فقال له أحدهم: ألا تقاتل حتى لا تكون فتنة؟ قال: لعلي قد قاتلت حتى لم تكن فتنة. قال: ألا أحدثكم ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أراه ينفعكم فأنصتوا. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغزوا بني فلان مع فلان ". قال: فصفت الرجال وكانت النساء من وراء الرجال، ثم لما رجعوا قال رجل: يا نبي الله استغفر لي غفر الله لك. قال: " هل أحدثت؟ " قال: يا رسول الله استغفر لي غفر الله لك. قال: " هل أحدثت؟ " قال: لما هزم القوم وجدت رجلا بين القوم والنساء. فقال: إني مسلم. أو قال: أسلمت. فقتلته. قال: تعوذا بذلك حين غشيته بالرمح. قال: " هل شققت عن قلبه تنظر إليه؟ " فقال: لا. والله ا فعلت. فلم يستغفر له أو كما قال، وقال في حديثه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغزوا بني فلان مع فلان، فانطلق رجل من لحمتي معهم، فلما رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا نبي الله استغفر لي غفر الله لك. قال: " وهل أحدثت؟ " قال: لما هزم القوم أدركت رجلين بين القوم والنساء فقالا: إنا مسلمان أو قالا: أسلمنا فقتلتهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عما أقاتل الناس إلا على الإسلام؟ والله لا أستغفر لك ". أو كما قال: فمات بعد فدفنته عشيرته، فأصبح قد نبذته الأرض، ثم دفنوه وحرسوه ثانية فنبذته الأرض، ثم قالوا: لعل أحدا جاء وأنتم نيام فأخرجه فدفنوه ثالثة، ثم حرسوه فنبذته الأرض ثالثة، فلما رأوا ذلك ألقوه، أو كما قال
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عمران. عارم: هو محمد بن الفضل، ومعتمر بن سليمان: هو ابن طرخان التيمي، وسميط الشيباني: هو ابن سمير، وقيل: ابن عمير السدوسي، من ولد سدوس بن شيبان، وأبو العلاء: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٦٠٩) من طريق محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. ووقع عنده: عبس أو ابن عبس. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٣٠) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٢٣٤) و (٣٢٣٥) والطبراني ١٨/ (٥٦٢) من طريق عاصم الأحول، عن سميط بن سمير، عن عمران به، ليس فيه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
لعلي": هو حرف ترج مع ياء المتكلم، أي: لعلي قد عملت بهذه الآية، لكن الشأن فيكم، هل عملتم بها أم لا؟ "اغزوا بني فلان": يحتمل أنه مفعول الغزو، أو منادى بتقدير حرف النداء.
"من لحمتي": هي في النسب - بالضم - وفي الثوب - بالضم والفتح - والمراد هاهنا: النسب، من نسبي وقبيلتي، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
