نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الأسود الديلي قال: غدوت على عمران بن حصين يوما من الأيام فقال: يا أبا الأسود، فذكر الحديث، أن رجلا من جهينة أو من مزينة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه؟ شيء قضي عليهم ومضى عليهم في قدر قد سبق. أو فيما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم، وأخذت عليهم به الحجة. قال: " بل شيء قضي عليهم، ومضى عليهم ". قال: فلم يعملون إذا يا رسول الله؟ قال: " من كان الله خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها، وتصديق ذلك في كتاب الله، {ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: ٨] "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي على شرط مسلم. ابن يعمر: هو يحيى البصري. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٣٠/٢١٠- ٢١١، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٩٥٠) ، والواحدي في "تفسيره" ٤/٤٩٧ من طريق صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٤٢) ، ومسلم (٢٦٥٠) ، وابن أبي عاصم في "السنة"= (١٧٤) ، والطبري ٣٠/٢١٠- ٢١١، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٥٧) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٩٥٠) و (٩٥١) و (٩٥٢) و (٩٥٣) ، والبيهقي في "الاعتقاد" ص ١٤٧-١٤٨، وفي "الشعب" (١٨٦) ، والبغوي في "تفسيره" ٤/٤٩٢ من طرق عن عزرة بن ثابت، به. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"شيء قضي عليهم": أي: هو شيء قضي عليهم، أو هو في جملة ما يأتون به بلا قضاء سبق لأجله أمر النبي ولزوم الحجة.
"لعملها": أي: لعمل تلك المنزلة؛ أي: للعمل الذي يفضي به تلك المنزلة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
