حديث نبويالحديث 115 من 1217

حديث صلاتك قاعدا على النصف من صلاتك قائما وصلاة الرجل مضطجعا على النصف من صلاته قاعدا

الراويعمران بن حصين قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند البصريين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمران بن حصين قال: كنت رجلا ذا أسقام كثيرة فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاتي قاعدا قال: " صلاتك قاعدا على النصف من صلاتك قائما، وصلاة الرجل مضطجعا على النصف من صلاته قاعدا "

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، عبد الوهاب الخفاف- وهو ابن عطاء صدوق حسن الحديث، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، وقوله: "سمعته من حسين"، القائل هو: عبد الوهاب نفسه. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وحسين المعلم: هو ابن ذكوان العوذي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٢، والبخاري (١١١٥) ، وابن ماجه (١٢٣١) ، والترمذي (٣٧١) ، والبزار في "مسنده" (٣٥١٣) ، والنسائي ٣/٢٢٣- ٢٢٤، وابن الجارود (٢٣٠) ، وابن خزيمة (١٢٣٦) و (١٢٤٩) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٦٩٤) ، وابن حبان (٢٥١٣) ، والطبراني ١٨/ (٥٩٠) ، والدارقطني…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "قال: صلاتك قاعدا ": لا يخفى أنه كان معذورا ، فالظاهر أنه ولو قعد لعذر فله نصف الأجر، بل الظاهر أن الكلام في الفرض، ولا يجوز القعود فيه بلا عذر، ويؤيده ضم الاضطجاع إليه؛ فإنه لا مساغ له عند الجمهور بلا عذر، وهذا لا يخالف ما جاء أن المريض يكتب له أجر ما كان يفعله حالة الصحة وافيا ، فإن ذلك إذا كان يفعله حالة الصحة، وترك لعذر المرض، وأما إذا فعل حالة المرض من غير سبق الفعل حالة الصحة، فالذي يستحق لأجل الصلاة قاعدا هو نصف أجر القائم، وإن كان معذورا ، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَقَدْ ‏ ‏سَمِعْتُهُ مِنْ ‏ ‏حُسَيْنٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ رَجُلًا ذَا ‏ ‏أَسَقَامٍ ‏ ‏كَثِيرَةٍ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْ صَلَاتِي قَاعِدًا قَالَ ‏ ‏صَلَاتُكَ قَاعِدًا عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاتِكَ قَائِمًا وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مُضْطَجِعًا عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاتِهِ قَاعِدًا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث عن النبي ﷺ أنه قال لا نذر في غضب وكفارته كفارة اليمينالحديث السابقحديث اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث عن النبي ﷺ أنه قال لا نذر في غضب وكفارته كفارة اليمين

الراوي: عمران بن حصين

إسناده ضعيف جدا، محمد بن الزبير- وهو الحنظلي البصري- متروك= وقد اختلف عليه في الحديث، وأبوه الزبير تفرد بالرواية عنه ابنه، وفيه رجل مبهم. عبد الوهاب: هو ابن عطاء الخفاف. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"٣/١٢٩-١٣٠، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢١٦٣) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٨٦) ، والحاكم ٤/٣٠٥ من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٦١) من طريق حماد بن زيد، والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/١٢٩-١٣٠، وفي "شرح المشكل" (٢١٦٤) من طريق خالد بن عبد الله الطحان، كلاهما…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم

الراوي: عمران بن حصين قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وانظر (١٩٨٢٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لقد عرفت أن بعضكم خالجنيها

الراوي: عمران بن حصين قال

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد عن أجل محمد بن الحسن بن هلال ومحبوب لقبه. وقد توبع. خالد: هو ابن مهران الحذاء. وانظر (١٩٨١٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ من قرأ القرآن فليسأل الله تبارك وتعالى به فإنه سيجيء قوم يقرءون القرآن يسألون الناس به

الراوي: عمران بن حصين قال

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، خيثمة- وهو ابن أبي خيثمة- قال فيه ابن معين: ليس بشيء، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": لين. وقوله في الإسناد: أو عن رجل عن عمران، هكذا وقع في هذا الإسناد، والمحفوظ فيه: خيثمة عن الحسن البصري عن عمران- ولم يسمع منه- كما سيأتي في الروايتين (١٩٩١٧) و (١٩٩٤٤) ، ويأتي تخريجه وأحاديث الباب هناك. وسيأتي من طريق الأعمش عن خيثمة عن عمران برقم (١٩٩٩٧) وفي إسنادها مؤمل بن إسماعيل، وهو سيئ الحفظ. قوله: "فلما فرغ سأل" أي: الناس.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إن أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه

الراوي: عمران بن حصين

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل محبوب بن الحسن، واسمه محمد بن الحسن بن هلال، وقد توبع. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. خالد الحذاء: هو ابن مهران البصري، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأبو المهلب: هو الجرمي، عم أبي قلابة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٧٢) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه في "الأوسط" (٥٩٨٣) من طريق عبد الله بن الصباح العطار، عن محبوب، به. وانظر (١٩٨٦٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قاربوا وسددوا ما أنتم في الأمم إلا كالرقمة

الراوي: عمران بن حصين قال

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن جدعان- وهو علي بن زيد- ضعيف، لكنه قد توبع، والحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران، لكنه قد توبع أيضا. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الحميدي (٨٣١) ، والترمذي (٣١٦٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن عمران. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٢٨) و (٣٤٠) من طريقين عن الحسن، به. وأخرجه الطبري في "التفسير" ١٧/١١١، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٤٦) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن العلاء بن زياد العدوي، عن عمران. وهذا إ…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث صلاتك قاعدا على النصف من صلاتك قائما وصلاة الرجل مضطجعا على النصف من صلاته قاعدا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث صلاتك قاعدا على النصف من صلاتك قائما وصلاة الرجل مضطجعا على النصف من صلاته قاعدا؟

راوي الحديث هو عمران بن حصين قال.

ما معنى حديث صلاتك قاعدا على النصف من صلاتك قائما وصلاة الرجل مضطجعا على النصف من صلاته قاعدا باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، عبد الوهاب الخفاف- وهو ابن عطاء صدوق حسن الحديث، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، وقوله: "سمعته من حسين"، القائل هو: عبد الوهاب نفسه. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وحسين المعلم: هو ابن ذكوان العوذي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٢، والبخاري (١١١٥) ، وابن ماجه (١٢٣١) ، والترمذي (٣٧١) ، والبزار في "مسنده" (٣٥١٣) ، والنسائي ٣/٢٢٣- ٢٢٤، وابن الجارود (٢٣٠) ، وابن خزيمة (١٢٣٦) و (١٢٤٩) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٦٩٤) ، وابن حبان (٢٥١٣) ، والطبراني ١٨/ (٥٩٠) ، والدارقطني…

هل يوجد شرح لـ حديث صلاتك قاعدا على النصف من صلاتك قائما وصلاة الرجل مضطجعا على النصف من صلاته قاعدا؟

شرح الحديث قوله : "قال: صلاتك قاعدا ": لا يخفى أنه كان معذورا ، فالظاهر أنه ولو قعد لعذر فله نصف الأجر، بل الظاهر أن الكلام في الفرض، ولا يجوز القعود فيه بلا عذر، ويؤيده ضم الاضطجاع إليه؛ فإنه لا مساغ له عند الجمهور بلا عذر، وهذا لا يخالف ما جاء أن المريض يكتب له أجر ما كان يفعله...