نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلت {يا أيها الناس اتقوا ربكم، إن زلزلة الساعة} [الحج: ١] ، قال عبد الله بن أحمد: سقطت على أبي كلمة، راحلته وقف الناس قال: " هل تدرون أي يوم ذاك؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم.، سقطت على أبي كلمة، " يقول: يا آدم ابعث بعث النار. قال: وما بعث النار؟ قال: " من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار ". قال: فبكوا. قال: " قاربوا وسددوا ما أنتم في الأمم إلا كالرقمة. إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة. إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن جدعان- وهو علي بن زيد- ضعيف، لكنه قد توبع، والحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران، لكنه قد توبع أيضا. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الحميدي (٨٣١) ، والترمذي (٣١٦٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن عمران. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٢٨) و (٣٤٠) من طريقين عن الحسن، به. وأخرجه الطبري في "التفسير" ١٧/١١١، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٤٦) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن العلاء بن زياد العدوي، عن عمران. وهذا إ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقوله: "راحلته": متعلق بتلك الكلمة الساقطة؛ مثل: وقف راحلته.
"يقول": أي: الله تعالى.
"بعث النار": - بفتح فسكون - أي: المبعوثين إليها.
"فبكوا": أي: الصحابة.
"ما أنتم في الأمم": أي: في جنبهم، وبالنسبة إليهم؛ أي: فالمبعوثون غالبهم منهم لا منكم.
"والرقمة": - بفتح الراء والقاف وسكونها - والرقمتان : هما الأثران في باطن عضدي الدابة شبه ظفرين.
"ثلث أهل الجنة": وقد حقق الله تعالى رجاء نبيه، بل زاد عليه حتى جاء ما يدل على أنهم الثلثان من أهل الجنة، والثلث من غيرهم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
