نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " كانت امرأة أسرها العدو، وكانوا يريحون إبلهم عشاء، فأتت الإبل تريد منها بعيرا تركبه، فكلما دنت من بعير رغا فتركته، حتى أتت ناقة منها فلم ترغ فركبت عليها، ثم نجت. فقدمت المدينة، فلما رآها الناس قالوا: ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء. قالت: إني نذرت أن أنحرها؛ إن الله أنجاني عليها. قال: " بئسما جزيتيها لا نذر لابن آدم فيما لا يملك، ولا نذر في معصية الله "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلب- وهو الجرمي- فمن رجال مسلم. أيوب: هو السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه الشافعي ٢/٧٥، ومن طريقه البيهقي ٩/١٠٩-١١٠ و١٠/٦٨-٦٩ عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرج قصة النذر الشافعي ٢/٧٥، وابن ماجه (٢١٢٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٣٠، وفي "الكبرى" (٤٧٥٤) من طريق سفيان، به. وأخرجها كذلك عبد الرزاق (١٥٨١٤) و (١٨٥١٤) عن معمر، وابن حبان (٤٣٩١) من طريق عبد الوهاب الثقفي، كلاهما عن أيوب السختياني، به. وسقط من المطبو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
