نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مسير " فعرسوا فناموا عن صلاة الصبح، فلم يستيقظوا حتى طلعت الشمس، فلما ارتفعت وانبسطت أمر إنسانا فأذن فصلوا الركعتين، فلما حانت الصلاة صلوا "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران، لكن قد تابعه أبو رجاء العطاردي. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، ويونس: هو ابن عبيد البصري. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٣١) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٧٥) ، والدارقطني ١/٣٨٣ من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وأبو داود (٤٤٣) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٣٢) ، والدارقطني ١/٣٨٣، والحاكم ١/٢٧٤ من طريق خالد ابن عبد الله، كلاهما عن يونس، به.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فصلوا الركعتين": أي: سنة الفجر.
"حانت الصلاة": أي: حضرت صلاة الفرض بالفراغ من السنة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
