نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سيار بن سلامة أبي المنهال الرياحي قال: دخلت مع أبي على أبي برزة الأسلمي وإن في أذني يومئذ لقرطين. قال: وإني لغلام. قال: فقال أبو برزة: إني أحمد الله أني أصبحت لائما لهذا الحي من قريش فلان هاهنا يقاتل على الدنيا، وفلان هاهنا يقاتل على الدنيا، يعني عبد الملك بن مروان، قال: حتى ذكر ابن الأزرق قال: ثم قال: إن أحب الناس إلي لهذه العصابة الملبدة الخميصة بطونهم من أموال المسلمين، والخفيفة ظهورهم من دمائهم. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الأمراء من قريش. الأمراء من قريش. الأمراء من قريش لي عليهم حق، ولهم عليكم حق ما فعلوا ثلاثا: ما حكموا فعدلوا، واسترحموا فرحموا، وعاهدوا فوفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، سكين بن عبد العزيز صدوق لا بأس به. وانظر (١٩٧٧٧) . قوله: "لائما" قال السندي: اسم فاعل من اللوم، أي: ألومهم على ما أحدثوا من الشرور. "الملبدة" قال: بكسر الباء، اسم فاعل من اللبد، والمراد: أنهم لصقوا بالأرض وأخملوا أنفسهم. "الخميصة بطونهم من أموال المسلمين" أي: الفارغة، وهي كناية عن عدم أكل أموال المسلمين بالباطل. "والخفيفة ظهورهم من دمائهم" كناية عن اجتنابهم قتل المسلمين في غير حله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لهذه": - بفتح اللام.
"الملبدة": - بكسر الباء - : اسم فاعل من ألبد بالأرض، والمراد: أنهم لصقوا بالأرض، وأخملوا أنفسهم.
"الخميصة": أي: الخالية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
