نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن ثابت، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة، فيه أقبر، وهو على بغلته، فحادت به، وكادت أن تلقيه، فقال: "من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ " فقال رجل: يا رسول الله، قوم هلكوا في الجاهلية. فقال: "لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر " ثم قال لنا: "تعوذوا بالله من عذاب جهنم " قلنا: نعوذ بالله من عذاب جهنم. ثم قال: "تعوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال " فقلنا: نعوذ بالله من فتنة المسيح الدجال. ثم قال: "تعوذوا بالله من عذاب القبر " فقلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر. ثم قال: "تعوذوا بالله من فتنة المحيا والممات " قلنا: نعوذ بالله من فتنة المحيا والممات
معنى الحديث باختصار
) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة - وهو المنذر بن مالك بن قطعة - فمن رجال مسلم. وأخرجه الطبراني (٤٧٨٣) ، والبغوي (١٣٦١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٧٣ و١٠/١٨٥ و١٥/٣٤ - ٣٥ و١٣٠، ومن طريقه عبد بن حميد (٢٥٤) ، ومسلم (٢٨٦٧) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٠٥٧) ، والطبراني (٤٧٨٣) - وقرن به عثمان بن أبي شيبة - والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (٢٠٣) عن إسماعيل ابن علية، وأبو عوانة في البعث كما في "إتحاف المهرة" ٤/٦٥٩ من طريق عبد الأعلى بن عبد الأع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لولا ألا تدافنوا": أي: لولا خوف ألا تدافنوا، أو كراهة ألا تدافنوا.
"عذاب القبر": أي: أثره، وهو صياح أصحاب القبور.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
