حديث نبويالحديث 437 من 512

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره

الراويعبد الرحمن بن أبان بن عثمان
ابدأ القراءة
الكتابمسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، أن زيد بن ثابت، خرج من عند مروان نحوا من نصف النهار، فقلنا: ما بعث إليه الساعة إلا لشيء سأله عنه. فقمت إليه فسألته، فقال: أجل، سألنا عن أشياء سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "نضر الله امرأ سمع منا حديثا، فحفظه حتى يبلغه غيره، فإنه رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه " " ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبدا: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم " وقال: "من كان همه الآخرة، جمع الله شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت نيته الدنيا، فرق الله عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له " وسألنا عن الصلاة الوسطى، وهي الظهر

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. وهو في "الزهد" للمصنف ص٣٣.= وأخرجه تاما ومقطعا ابن أبي عاصم في "السنة" (٩٤) ، وفي "الزهد" (١٦٣) ، وابن حبان (٦٧) ، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ٢/٧١، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ١/٣٩ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه تاما ومقطعا الدارمي (٢٢٩) ، وأبو داود (٣٦٦٠) ، وابن ماجه (٤١٠٥) ، والترمذي (٢٦٥٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٠٠) ، وابن حبان (٦٨) والطبراني في "الكبير" (٤٨٩٠) و (٤٨٩١) ، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (٣) و (٤) ، والبيهقي في "الشعب" (١٧٣٦)…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "نضر الله امرأ": التخفيف أجود من التشديد - لكن المشهور عند أهل الحديث هو - التشديد - وهو دعاء له بحسن الوجه، وقال ابن عيينة: ما من أحد يطلب الحديث، إلا وفي وجهه نضرة؛ لهذا الحديث.
"فإنه رب حامل فقه": تعليل لوجوب التبليغ، والمراد بحامل الفقه: حافظ الأدلة التي يستنبط منها الفقه.
"غير فقيه": أي: غير قادر على استنباط الفقه من تلك الأدلة.
"إلى من هو أفقه": أي: هو فقيه أيضا، لكن يحمل الفقه إلى أفقه منه؛ بأن كان الذي يسمع منه أفقه منه، وأقدر على الاستنباط.
"لا يغل": - بكسر الغين المعجمة وتشديد اللام - على المشهور، والياء تحتمل - الضم والفتح - فعلى الأول من أغل: إذا خاف، وعلى الثاني من غل إذا صار ذا حقد وعداوة.
و"عليهن": في موضع الحال؛ أي: ثلاث لا يدخلن قلب المؤمن، أو لا يدخل فيه الحقد كائنا عليهن؛ أي: ما دام المؤمن على هذه الخصال الثلاث لا يدخل في قلبه خيانة أو حقد يمنعه من التبليغ، فينبغي له الثبات على هذه الخصال، حتى لا يمنعه شيء من التبليغ، وبهذا ظهر مناسبة هذه الجملة بما قبلها.
"إخلاص العمل لله": أي: جعل العمل خالصا لله لا لغيره؛ من محبة أو عداوة.
"ومناصحة ولاة الأمر": أي: إرادة الخير، ولو للأئمة، وفيه أنه إذا [أراد] الخير للأئمة، فذاك يكفي في إرادة الخير لعموم الرعية؛ لأن فساد الرعايا تتعدى آثاره إليهم.
"دعوتهم": أي: دعوة الجماعة تشمل الكل.
"وأتته الدنيا": أي: ما قدر له منها.
"ضيعته": أي: كسبه؛ فإنه يدخل في أوديتها لها، فيتفرق سعيه بلا ريب.
"وهي الظهر": مقتضى الأحاديث أنها العصر، وعليه الجمهور.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ‏ ‏مِنْ وَلَدِ ‏ ‏عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ‏ ‏خَرَجَ مِنْ عِنْدِ ‏ ‏مَرْوَانَ ‏ ‏نَحْوًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقُلْنَا مَا بَعَثَ إِلَيْهِ السَّاعَةَ إِلَّا لِشَيْءٍ سَأَلَهُ عَنْهُ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ أَجَلْ سَأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏نَضَّرَ ‏ ‏اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ فَإِنَّهُ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا ‏ ‏يَغِلُّ ‏ ‏عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ أَبَدًا إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَمُنَاصَحَةُ ‏ ‏وُلَاةِ ‏ ‏الْأَمْرِ وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ وَقَالَ مَنْ كَانَ هَمُّهُ الْآخِرَةَ جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ ‏ ‏رَاغِمَةٌ ‏ ‏وَمَنْ كَانَتْ ‏ ‏نِيَّتُهُ ‏ ‏الدُّنْيَا فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ وَسَأَلَنَا عَنْ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَهِيَ الظُّهْرُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قرأت على النبي ﷺ النجم فلم يسجدالحديث السابقحديث ولو أنفقت جبل أحد ذهبا في سبيل الله عز وجل ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قرأت على النبي ﷺ النجم فلم يسجد

الراوي: زيد بن ثابت

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد بن قسيط: هو يزيد بن عبد الله بن قسيط. وأخرجه ابن خزيمة (٥٦٨) ، وعنه ابن حبان (٢٧٦٩) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وقرن بيحيى عثمان بن عمر. وأخرجه الشافعي ١/١٢٣، وعبد بن حميد (٢٥١) ، والدارمي (١٤٧٢) ، والبخاري (١٠٧٣) ، وأبو عوانة (١٩٥٢) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٨٥٨) ، والطحاوي ١/٣٥٢، وابن حبان في "الصحيح" (٢٧٦٢) ، وفي الصلاة كما في "إتحاف المهرة" ٤/٦٤٢، والطبراني (٤٨٢٩) ، والبيهقي ٢/٣٢٤، وأبو محمد البغوي في " شرح السنة " (٧٦٩) من طرق عن ابن أبي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ولو أنفقت جبل أحد ذهبا في سبيل الله عز وجل ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك

الراوي: ابن الديلمي

إسناده قوي، سعيد بن سنان صدوق لا بأس به. وباقي رجاله ثقات. وهو موقوف من حديث أبي بن كعب وابن مسعود وحذيفة بن اليمان، ومرفوع من حديث زيد بن ثابت. سفيان: هو الثوري، وابن الديلمي: هو عبد الله بن فيروز. وهو عند عبد الله بن أحمد بن حنبل في "السنة" (٨٤٤) عن أبيه، عن= يحيى بن سعيد. بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (٢٤٧) عن عبد الرزاق، وأبو داود (٤٦٩٩) ، وابن حبان (٧٢٧) من طريق محمد بن كثير، كلاهما عن سفيان، به. وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (١٩٦٢) ، والآجري في "الشريعة " ص١٨٧ و٢٠٣ من طريق أبي صالح عبد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى رسول الله ﷺ صلاة الخوف بذي قرد أرض من أرض

الراوي: ابن عباس

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر بن أبي الجهم، فمن رجال مسلم. وهو مكرر ما سلف في مسند ابن عباس برقم (٢٠٦٣) . وانظر الحديث التالي.(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، القاسم بن حسان روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه أحمد بن صالح فيما نقله عنه ابن شاهين في "الثقات" ص٢٦٧، وباقي رجال الإسناد ثقات رجا وهو ابن الربيع بن عميلة - الفزاري، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٦١ و١٤/٥٣٨ عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٤٢٥٠) ، وابن خزيمة (١٣٤٥) ، والط…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع

الراوي: عروة بن الزبير

إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق - وهو المدني - ومن أجل أبي عبيدة بن محمد، وباقي رجاله ثقات. وسيتكرر برقم (٢١٦٢٨) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٣٤٢ و١٤/٢٧٦، وأبو داود (٣٣٩٠) ، وابن ماجه (٢٤٦١) ، والنسائي ٧/٥٠، والطبراني (٤٨٢٢) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٤٤٦٥) ، وأبو داود (٣٣٩٠) ، والطحاوي في "شرح المعاني" ٤/١١٠، وفي "شرح المشكل" (٢٦٩٠) ، والطبراني (٤٨٢٢) ، والبيهقي ٦/١٣٤ من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق، به. وانظر ما سلف في مسند ابن عمر برقم (٤٥٠٤) ، وفي مسند رافع ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ كان بحجرة فكان يخرج يصلي فيها ففطن له أصحابه فكانوا يصلون بصلاته

الراوي: زيد بن ثابت

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مطولا عن وكيع، عن عبد الله بن سعيد برقم (٢١٦٣٢) . وانظر (٢١٥٨٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال لي رسول الله ﷺ تحسن السريانية إنها تأتيني كتب

الراوي: ثابت بن عبيد

إسناده صحيح إن كان ثابت بن عبيد سمع من مولاه زيد بن ثابت، فقد قال الذهبي في ترجمته من "تاريخ الإسلام": أظن روايته عن مولاه زيد منقطعة. جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي. وأخرجه علي بن المديني في "العلل" وإسحاق بن راهويه، وأبو يعلى في "مسنديهما" كما في "تغليق التعليق" ٥/٣٠٨، ويعقوب بن سفيان في "تاريخه" ١/٤٨٣ - ٤٨٤، وابن أبي داود في "المصاحف" ص٧، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٠٣٨) ، والحاكم ٣/٤٢٢، وابن حبان (٧١٣٦) ، والطبراني (٤٩٢٨) ، والحافظ في "تغليق التعليق" ٥/٣٠٧ - ٣٠٨، من طريق جرير، بهذا الإسناد. و…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره؟

راوي الحديث هو عبد الرحمن بن أبان بن عثمان.

ما معنى حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره باختصار؟

إسناده صحيح. وهو في "الزهد" للمصنف ص٣٣.= وأخرجه تاما ومقطعا ابن أبي عاصم في "السنة" (٩٤) ، وفي "الزهد" (١٦٣) ، وابن حبان (٦٧) ، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ٢/٧١، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ١/٣٩ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه تاما ومقطعا الدارمي (٢٢٩) ، وأبو داود (٣٦٦٠) ، وابن ماجه (٤١٠٥) ، والترمذي (٢٦٥٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٠٠) ، وابن حبان (٦٨) والطبراني في "الكبير" (٤٨٩٠) و (٤٨٩١) ، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (٣) و (٤) ، والبيهقي في "الشعب" (١٧٣٦)…

هل يوجد شرح لـ حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره؟

شرح الحديث قوله : "نضر الله امرأ": التخفيف أجود من التشديد - لكن المشهور عند أهل الحديث هو - التشديد - وهو دعاء له بحسن الوجه، وقال ابن عيينة: ما من أحد يطلب الحديث، إلا وفي وجهه نضرة؛ لهذا الحديث. "فإنه رب حامل فقه": تعليل لوجوب التبليغ، والمراد بحامل الفقه: حافظ الأدلة التي يست...