نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن الديلمي، قال: لقيت أبي بن كعب، فقلت: يا أبا المنذر، إنه قد وقع في نفسي شيء من هذا القدر، فحدثني بشيء، لعله يذهب من قلبي. قال: "لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه، لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم، كانت رحمته لهم خيرا من أعمالهم، ولو أنفقت جبل أحد ذهبا في سبيل الله، ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير ذلك، لدخلت النار " قال: فأتيت حذيفة، فقال لي مثل ذلك، وأتيت ابن مسعود، فقال لي مثل ذلك، وأتيت زيد بن ثابت، فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، سعيد بن سنان صدوق لا بأس به. وباقي رجاله ثقات. وهو موقوف من حديث أبي بن كعب وابن مسعود وحذيفة بن اليمان، ومرفوع من حديث زيد بن ثابت. سفيان: هو الثوري، وابن الديلمي: هو عبد الله بن فيروز. وهو عند عبد الله بن أحمد بن حنبل في "السنة" (٨٤٤) عن أبيه، عن= يحيى بن سعيد. بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (٢٤٧) عن عبد الرزاق، وأبو داود (٤٦٩٩) ، وابن حبان (٧٢٧) من طريق محمد بن كثير، كلاهما عن سفيان، به. وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (١٩٦٢) ، والآجري في "الشريعة " ص١٨٧ و٢٠٣ من طريق أبي صالح عبد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لو أن الله عذب.
.
.
إلخ": يريد: أن المانع من القول بالقدر، وهو توهم لزوم الظلم إليه تعالى على تقدير القول به - وهذا غير لازم، فإن الظلم تصرف في ملك الغير، وليس هناك أحد يملك شيئا غيره تعالى، فلا يتصور ظلم بالنسبة إليه تعالى، فلا مانع من القول بالقدر، مع أنك ما لم تؤمن به لم يقبل منك عمل أصلا، فحيث ارتفع المانع منه، وظهر أن الإيمان لا يتم بدونه، لزم القول به.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
