نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قال رسول الله: "إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت السماء وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا عليه ملك ساجد. لو علمتم ما أعلم، لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، ولا تلذذتم بالنساء على الفرشات، ولخرجتم على، أو إلى، الصعدات تجأرون إلى الله " قال:فقال أبو ذر: "والله لوددت أني شجرة تعضد "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد منقطع، مورق - وهو العجلي - لم يسمع من أبي ذر. وأخرجه ابن ماجه (٤١٩٠) ، والبزار (٣٥٢٤) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٣٥) ، والحاكم ٢/٥١٠ - ٥١١ و٤/٥٤٤، والبغوي (٤١٧٢) من طريق عبيد الله بن موسى، والترمذي (٢٣١٢) ، والبزار (٣٥٢٥) من طريق أبي أحمد الزبيري، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وقد أدرجوا قول أبي ذر في آخره في الحديث غير البغوي، ولم يورده الطحاوي في روايته. وأخرجه الحاكم ٤/٥٧٩ من طريق شعبة، عن يونس بن خباب، عن مجاهد، عن أبي ذر موقوفا مختصرا: لو تعلمون ما أعلم . إ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قال في "النهاية": الأطيط: صوت الأقتاب، وأطيط الإبل: أصواتها وحنينها؛ أي: إن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلتها حتى أطت، وهذا مثل وإيذان بكثرة الملائكة، وإن لم يكن ثم أطيط، فإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة الله تعالى.
"ما فيها موضع إلخ": أي: ما بقي فيها موضع أربع أصابع بلا ساجد، ولا يلزم منه أن يسع ذلك الموضع للساجد، بل يكفي عدم فراغه من ساجد شغله، على أنه لا يقاس سجود الملائكة بسجود بني آدم، ولا يضر فيه طول [وطول] أجسادهم؛ لكونهم يتشكلون بأي شكل كان.
"ما أعلم": من كمال عظمته وجلاله وشدة بطشه وأليم عذابه.
"إلى الصعدات": - بضم الصاد والعين المهملتين - : هي الطرق، جمع صعيد، وقيل: جمع صعدة؛ كظلمة، وهي فناء باب الدار، وممر الناس بين يديه.
"تجأرون": - بالجيم والهمزة والراء - أي: ترفعون أصواتكم، وتستغيثون، يقال: جأر يجأر جؤارا - بالجيم - .
"تعضد": على بناء المفعول؛ أي: تقطع.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
