نص الحديث
النص الكامل للحديث
ن رجل، قال: كنا قد حملنا لأبي ذر، شيئا نريد أن نعطيه إياه، فأتينا الربذة فسألنا عنه فلم نجده، قيل: استأذن في الحج، فأذن له، فأتيناه بالبلدة، وهي منى، فبينا نحن عنده إذ قيل له: إن عثمان صلى أربعا، فاشتد ذلك على أبي ذر، وقال قولا شديدا، وقال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين، وصليت مع أبي بكر وعمر. ثم قام أبو ذر فصلى أربعا، فقيل له: عبت على أمير المؤمنين شيئا، ثم صنعته قال: الخلاف أشد، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فقال: "إنه كائن بعدي سلطان فلا تذلوه، فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، وليس بمقبول منه توبة حتى يسد ثلمته التي ثلم، وليس بفاعل، ثم يعود فيكون فيمن يعزه أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يغلبونا على ثلاث: أن نأمر بالمعروف، وننهى عن المنكر، ونعلم الناس السنن
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن أبي ذر، والقاسم بن عوف الشيباني ذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعفه النسائي، وقال أبو حاتم مضطرب الحديث ومحله عندي الصدق. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد بن يزيد: هو الكلاعي الواسطي، والعوام: هو ابن حوشب. وأخرج القسم الأخير منه -وهو قوله: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . إلخ- الدارمي (٥٤٣) من طريق يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب، عن القاسم ابن عوف، عن أبي ذر. ليس فيه الرجل المبهم! وانظر الحديث الآتي برقم (٢١٥٦٠) . وربقة الإسلام، قال ابن الأثير في "النهاية" ٢/١٩٠: الربقة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وليس بمقبول منه توبة": أي: من الذي يذل السلطان.
"وليس بفاعل": أي: سد الثلمة.
"ثم يعود": عطف على مقدر؛ أي: حتى يترك إذلاله.
"يعزه": من الإعزاز.
"ألا يغلبونا": أي: الأمراء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
