نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة بن أسيد قال: قام أبو ذر، فقال: يا بني غفار، قولوا: ولا تختلفوا، فإن الصادق المصدوق حدثني: "أن الناس يحشرون على ثلاثة أفواج: فوج راكبين طاعمين كاسين، وفوج يمشون ويسعون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشرهم إلى النار " فقال قائل منهم: هذان قد عرفناهما، فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال: "يلقي الله الآفة على الظهر حتى لا يبقى ظهر، حتى إن الرجل ليكون له الحديقة المعجبة، فيعطيها بالشارف ذات القتب، فلا يقدر عليها "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، الوليد بن جميع -وهو الوليد بن عبد الله بن جميع- روى له مسلم، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٨٩١) ، والنسائي ٤/١١٦-١١٧، والطبراني في "الصغير" (١٠٨٤) ، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٣١٢، والحاكم ٤/٥٦٤ من طرق عن الوليد بن جميع، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٦٥٢٢) ، ومسلم (٢٨٦١) . وسلف نحوه من وجه آخر عن أبي هريرة عند المصنف برقم (٨٦٤٧) . وآخر عن معاوية بن حيدة، سلف برقم (٢٠٠٣١) . الآفة، أي: آف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
