نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا شعبة، قال: واصل الأحدب، أخبرني، قال: سمعت المعرور بن سويد، قال، لقيت أبا ذر، بالربذة وعليه ثوب، وعلى غلامه ثوب، فذكر معناه (1) 21432- ، عن المعرور بن سويد، قال حجاج: سمعت المعرور، قال: رأيت أبا ذر، وعليه حلة، قال حجاج: بالربذة وعلى غلامه مثله قال حجاج مرة أخرى، فسألته عن ذلك، فذكر أنه ساب رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فعيره بأمه، قال: فأتى الرجل النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليكسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه "(1)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الصامت، فمن رجال مسلم. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وأخرجه الدارمي (١٤١٤) ، وأبو عوانة (١٤٠١) من طريق حجاج وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥١٠) ، وابن ماجه (٩٥٢) ، وابن خزيمة (٨٣٠) من طريق محمد بن جعفر وحده، به. وانظر (٢١٣٢٣) .(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه مسلم (١٦٦١) (٤٠) ، والبزار في "مسنده" (٣٩٩٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٣٠) و (٢٥٤٥) ، وفي "…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فعيره": من التعيير.
"فيك جاهلية": أي: السب والتعيير من عادة أهل الجاهلية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
