نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الصامت: أنه كان مع أبي ذر، فخرج عطاؤه ومعه جارية له، فجعلت تقضي حوائجه، قال: ففضل معها سبع، قال: فأمرها أن تشتري به فلوسا، قال: قلت له: لو ادخرته للحاجة تنوبك، أو للضيف ينزل بك. قال: إن خليلي عهد إلي " أن أيما ذهب أو فضة أوكي عليه، فهو جمر على صاحبه حتى يفرغه في سبيل الله عز وجل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الصامت، فمن رجال مسلم. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٩٢٦) ، والطبراني (١٦٣٤) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٦٢ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (١٦٤١) من طريق منصور بن زاذان، عن الحسن البصري، عن عبد الله بن الصامت، به- ولم يذكر فيه قصة. وسيأتي برقم (٢١٥٦١) و (٢١٥٢٨) عن يزيد بن هارون عن همام. وسيأتي بنحوه برقم (٢١٤٨٠) من طريق أبي مجيب عن أبي ذر. وانظر (٢١٤٥١) و (٢١٤٧٠) . وفي الباب عن أبي أمامة عند الطبراني (٧٦٣٦) ، وإس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أوكي": - بلا همزة في آخره - أي: ربط عليه.
"يفرغه": من الإفراغ؛ أي: يفرقه، فكأنه أراد أن يجعله فلوسا؛ ليفرقها في سبيل الله، أو يجعله فلوسا ويدخر الفلوس دون الذهب والفضة؛ فإن الممنوع ادخار الذهب والفضة، لا الفلوس، ولعل محمل هذا الحديث ما جاء في أصحاب الصفة: أن أحدهم ترك دينارا، فقال صلى الله عليه وسلم: "كية" والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
