نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، ذهب الأغنياء بالأجر، يصلون ويصومون ويحجون قال: "وأنتم تصلون وتصومون وتحجون " قلت: يتصدقون ولا نتصدق قال: "وأنت فيك صدقة: رفعك العظم عن الطريق صدقة، وهدايتك الطريق صدقة، وعونك الضعيف بفضل قوتك صدقة، وبيانك عن الأرثم صدقة، ومباضعتك امرأتك صدقة " قال: قلت: يا رسول الله، نأتي شهوتنا ونؤجر؟ قال: "أرأيت لو جعلته في حرام، أكنت تأثم؟ " قال: قلت: نعم. قال: "فتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع، فإن أبا البختري -وهو سعيد بن فيروز الطائي- لم يدرك أبا ذر فيما قاله أبو حاتم. يعلى بن عبيد: هو الطنافسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٦/٨٢، وفي "شعب الإيمان" (٧٦١٩) من طريق شجاع بن الوليد، عن الأعمش سليمان بن مهران، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢١٤٦٩) من طريق سفيان عن الأعمش، وبرقم (٢١٤٢٧) من طريق شعبة عن عمرو بن مرة وروايته هذه مختصرة. وأخرجه بنحوه البخاري في "الأدب المفرد" (٨٩١) ، والترمذي (١٩٥٦) ، والبزار في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأنت فيك صدقة": أي: فيك قوة التصدق أيضا ، ثم بين ذلك بقوله: "رفعك.
.
.
إلخ".
"عن الأرتم": هو الذي لا يظهر كلامه؛ لآفة في لسانه أو أسنانه.
"فتحتسبون بالشر": أي: تعتدون به وتعدونه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
