نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن ظبيان، رفعه إلى أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يبغضهم الله، أما الثلاثة الذين يحبهم الله: فرجل أتى قوما فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابة بينهم فمنعوه، فتخلف رجل بأعقابهم فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه، وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به، نزلوا فوضعوا رءوسهم فقام يتملقني ويتلو آياتي، ورجل كان في سرية فلقوا العدو فهزموا، فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح الله له. والثلاثة الذين يبغضهم الله: الشيخ الزاني، والفقير المختال، والغني الظلوم "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، زيد بن ظبيان وإن تفرد بالرواية عنه ربعي بن حراش، ولم يوثقه غير ابن حبان، إلا أنه قد توبع كما في الرواية السالفة برقم (٢١٣٤٠) ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه الحاكم ١/٤١٦-٤١٧، والمزي في ترجمة زيد بن ظيبان من "تهذيب الكمال" ١٠/٨٢ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم. وأخرجه تاما ومختصرا ابن أبي شيبة ٥/٢٨٩، والترمذي (٢٥٦٨) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٢٩) ، والنسائي ٣/٢٠٧-٢٠٨ و٥/٨٤، وابن خزيمة (٢٤٥٦) و (٢٥٦٤) ، وابن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فتخلف رجل بأعقابهم": أي: صار رجل خلفهم في ظهورهم، فقوله: "بأعقابهم" بمعنى: في ظهورهم، بمنزلة التأكيد لما يدل عليه تخلف.
"مما يعدل": على بناء المفعول؛ أي: مما يجعل عديلا له ومثلا ومساويا في العبادة.
"يتملقني": هذا حكاية كلام الله تعالى في شأن ذلك الرجل، والملق - بفتحتين - : الزيادة في الدعاء والتضرع.
"بصدره": تأكيد الإقبال؛ فإنه لا يكون إلا بالصدر.
"حثى يقتل": - على بناء المفعول - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
