حديث نبويالحديث 219 من 512

حديث إنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها فتستأذن في الرجوع فيؤذن لها

الراويأبي ذر
ابدأ القراءة
الكتابمسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي ذر، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد حين وجبت الشمس، فقال: "يا أبا ذر، تدري أين تذهب الشمس؟ " قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "فإنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها، فتستأذن في الرجوع، فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيث جئت، فترجع إلى مطلعها، فذلك مستقرها " ثم قرأ: {والشمس تجري لمستقر لها}

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك. وسيتكرر برقم (٢١٥٤١) . وأخرجه الطيالسي (٤٦٠) ، والبخاري (٣١٩٩) و (٤٨٠٢) و (٧٤٢٤) ، ومسلم (١٥٩) (٢٥٠) ، والترمذي (٢١٨٦) و (٣٢٢٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٣٠) ، والطبري في "التفسير" ٢٣/٥، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٨١) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٣٥، وابن حبان (٦١٥٤) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٩٢-٣٩٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ٤/١٣ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٤٠١) .

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "من حيث جئت": أي: من المغرب.
"إلى مطلعها": يومئذ، وهو المغرب الذي جاءت منه.
" فذلك": أي: محل السجود.
"مستقرها": فإنها دائما في الحركة، إلا عند السجود، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَعْمَشُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي ذَرٍّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي الْمَسْجِدِ حِينَ وَجَبَتْ الشَّمْسُ فَقَالَ يَا ‏ ‏أَبَا ذَرٍّ ‏ ‏تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ فَتَسْتَأْذِنَ فِي الرُّجُوعِ فَيُؤْذَنَ لَهَا وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعَ إِلَى مَطْلَعِهَا فَذَلِكَ ‏ ‏مُسْتَقَرُّهَا ‏ ‏ثُمَّ قَرَأَ ‏ { ‏وَالشَّمْسُ ‏ ‏تَجْرِي ‏ ‏لِمُسْتَقَرٍّ ‏ ‏لَهَا ‏}

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أخوف لي عليكم حين تصب عليكم الدنيا صبا فيا ليت أمتي لا يتحلون الذهبالحديث السابقحديث ما من رجل يموت فيترك غنما أو إبلا أو بقرا لم يؤد زكاته إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما تكون
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أخوف لي عليكم حين تصب عليكم الدنيا صبا فيا ليت أمتي لا يتحلون الذهب

الراوي: أبي ذر

إسناده ضعيف لضعف يزيد -وهو ابن أبي زياد الهاشمي مولاهم- وباقي رجاله ثقات. أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم، وزائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٩٨٤) من طريق جرير بن عبد الحميد، والطبراني في "الأوسط" (٣٩٧٦) من طريق الأعمش، كلاهما عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد، ووقع عند الطبراني: "الحارث بن أبي زياد" بدل "يزيد". وسيأتي من طريق سفيان الثوري عن يزيد برقم (٢١٣٧٠) و (٢١٥٤٧) ، ومن طريق شعبة عن يزيد ٥/٣٦٨، إلا أنه في الرواية الأخيرة أبهم صحابي الحديث فقال: عن ر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من رجل يموت فيترك غنما أو إبلا أو بقرا لم يؤد زكاته إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما تكون

الراوي: أبي ذر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله. وأخرجه بتمامه مسلم (٩٩٠) ، والبزار في "مسنده" (٣٩٩٣) ، وابن خزيمة (٢٢٥١) ، والبيهقي ٤/٩٧ من طريق وكيع، وأبو عوانة من طريق زائدة بن قدامة، وعبد الحميد أبي يحيى الحماني، ثلاثتهم عن الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرج شطره الأول ابن أبي شيبة ١٣/٢٤٤ من طريق ابن نمير وحده، به. وأخرج الشطر نفسه الحميدي (١٤٠) عن سفيان بن عيينة، والبخاري (٦٦٣٨) من طريق حفص بن غياث، كلاهما عن الأعمش، به. وأخرج الشطر الثاني أبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ١٤/١٩٦ من طر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن

الراوي: أبي ذر

حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير ميمون بن أبي شبيب، فقد روى له مسلم في المقدمة، وهو صدوق حسن الحديث، لكنه لم يسمع من أبي ذر كما قال أبو حاتم وغيره، ثم قد اختلف على سفيان -وهو الثوري- في إسناده كما يأتي. وأخرجه الدارمي (٢٧٩١) ، والترمذي (١٩٨٧) ، والحاكم ١/٥٤، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٧٨، والبيهقي في "الشعب" (٨٠٢٦) ، وفي "الزهد الكبير" (٨٦٩) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وغلط الحاكم فصححه على شرط الشيخين! وسيأتي عن وكيع وعبد الرحمن بن مهدي برقم (٢١٤٠٣) ، وعن يحيى القطان ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ من كان منكم صائما من الشهر ثلاثة أيام فليصم الثلاث البيض

الراوي: أبي ذر

إسناده حسن، يحيى بن سام روى عنه جمع، وقال أبو داود: بلغني أنه لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجال الإسناد رجال الشيخين. محمد بن عبيد: هو ابن أبي أمية الطنافسي، والأعمش: هو سليمان ابن مهران. وقد صرح موسى بن طلحة بأنه سمع هذا الحديث من أبي ذر في بعض طرق حديث شعبة الذي سيأتي برقم (٢١٤٣٧) . وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (١٨٠٠) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. وحسنه. وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (٧٨٧٣) عن معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن موسى بن طلحة، عن أبي ذر. وسيأتي الحديث برقم (٢١٤٣٧) من…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول النبي ﷺ ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله

الراوي: زيد بن ظبيان

حديث صحيح، زيد بن ظبيان وإن تفرد بالرواية عنه ربعي بن حراش، ولم يوثقه غير ابن حبان، إلا أنه قد توبع كما في الرواية السالفة برقم (٢١٣٤٠) ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه الحاكم ١/٤١٦-٤١٧، والمزي في ترجمة زيد بن ظيبان من "تهذيب الكمال" ١٠/٨٢ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم. وأخرجه تاما ومختصرا ابن أبي شيبة ٥/٢٨٩، والترمذي (٢٥٦٨) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٢٩) ، والنسائي ٣/٢٠٧-٢٠٨ و٥/٨٤، وابن خزيمة (٢٤٥٦) و (٢٥٦٤) ، وابن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال لي رسول الله ﷺ هل لك في كنز من كنز الجنة قلت نعم قال لا حول ولا قوة إلا بالله

الراوي: أبي ذر

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، رجاله ثقات رجال الصحيح غير طلق بن حبيب -وهو وإن روى له مسلم- ففيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح. وأخرجه البزار في "مسنده" (٤٠٣١) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن طلق بن حبيب، عن أبي ذر. لم يذكر فيه بشير بن كعب. قال البزار: لا نعلم طلق بن حبيب سمع من أبي ذر. وانظر ما سلف (٢١٢٩٨) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها فتستأذن في الرجوع فيؤذن لها؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها فتستأذن في الرجوع فيؤذن لها؟

راوي الحديث هو أبي ذر.

ما معنى حديث إنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها فتستأذن في الرجوع فيؤذن لها باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك. وسيتكرر برقم (٢١٥٤١) . وأخرجه الطيالسي (٤٦٠) ، والبخاري (٣١٩٩) و (٤٨٠٢) و (٧٤٢٤) ، ومسلم (١٥٩) (٢٥٠) ، والترمذي (٢١٨٦) و (٣٢٢٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٣٠) ، والطبري في "التفسير" ٢٣/٥، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٨١) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٣٥، وابن حبان (٦١٥٤) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٩٢-٣٩٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ٤/١٣ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٤٠١) .

هل يوجد شرح لـ حديث إنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها فتستأذن في الرجوع فيؤذن لها؟

شرح الحديث قوله : "من حيث جئت": أي: من المغرب. "إلى مطلعها": يومئذ، وهو المغرب الذي جاءت منه. " فذلك": أي: محل السجود. "مستقرها": فإنها دائما في الحركة، إلا عند السجود، والله تعالى أعلم. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَعْمَشُ ‏...