نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد حين وجبت الشمس، فقال: "يا أبا ذر، تدري أين تذهب الشمس؟ " قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "فإنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها، فتستأذن في الرجوع، فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيث جئت، فترجع إلى مطلعها، فذلك مستقرها " ثم قرأ: {والشمس تجري لمستقر لها}
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك. وسيتكرر برقم (٢١٥٤١) . وأخرجه الطيالسي (٤٦٠) ، والبخاري (٣١٩٩) و (٤٨٠٢) و (٧٤٢٤) ، ومسلم (١٥٩) (٢٥٠) ، والترمذي (٢١٨٦) و (٣٢٢٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٣٠) ، والطبري في "التفسير" ٢٣/٥، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٨١) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٣٥، وابن حبان (٦١٥٤) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٩٢-٣٩٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ٤/١٣ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٤٠١) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلى مطلعها": يومئذ، وهو المغرب الذي جاءت منه.
" فذلك": أي: محل السجود.
"مستقرها": فإنها دائما في الحركة، إلا عند السجود، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
