نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال : كان يسقي على حوض له، فجاء قوم فقال: أيكم يورد على أبي ذر ويحتسب شعرات من رأسه؟ فقال رجل: أنا، فجاء الرجل فأورد عليه الحوض فدقه، وكان أبو ذر قائما فجلس، ثم اضطجع، فقيل له: يا أبا ذر، لم جلست، ثم اضطجعت؟ قال: فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: "إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن قد اختلف على داود بن أبي هند في إسناده كما يأتي. فأخرج المرفوع منه أبو داود (٤٧٨٢) ، ومن طريقه البغوي (٣٥٨٤) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد: لكن ثم يذكر في الإسناد أبا الأسود، وأبو حرب لم يسمع من أبي ذر. وأخرجه كذلك بإسقاط أبي الأسود أبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (٧١٥٨) ، وعنه ابن حبان (٥٦٨٨) عن سريج بن يونس، عن أبي معاوية، به. وأخرجه كذلك ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٧١٥٧) عن عبد الرحيم بن سليمان، عن داود بن أبي هند، عن بكر بن عبد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"على أبي ذر": أي: على حوضه.
"ويحتسب": أي: يطلب.
"فدقه": كأنه دق على رأسه طلبا لشعره.
"فليجلس": أي: ليذهب عنه الغضب بذلك.
"فإن ذهب عنه الغضب": أي: بذلك، والجزاء مقدر؛ أي: فهو المطلوب.
"فليضطجع": أي: فعسى يذهب غضبه بالاضطجاع، والحاصل: من غضب، فليسع في تحصيل ذهابه، ولا يمش على مقتضاه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
