نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مطرف، قال: قعدت إلى نفر من قريش، فجاء رجل فجعل يصلي: يركع ويسجد ثم يقوم، ثم يركع ويسجد لا يقعد، فقلت: والله ما أرى هذا يدري ينصرف على شفع أو وتر، فقالوا: ألا تقوم إليه فتقول له؟ قال: فقمت فقلت: يا عبد الله، ما أراك تدري تنصرف على شفع أو على وتر؟ قال: ولكن الله يدري، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سجد لله سجدة، كتب الله له بها حسنة، وحط بها عنه خطيئة، ورفع له بها درجة " فقلت: من أنت؟ فقال: أبو ذر. فرجعت إلى أصحابي، فقلت: جزاكم الله من جلساء شرا، أمرتموني أن أعلم رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن = جدعان-، والمحفوظ فيه عن مطرف -وهو ابن عبد الله بن الشخير- وقفه على أبي ذر كما سيأتي، لكن صح الحديث مرفوعا عن أبي ذر من طريق الأحنف ابن قيس عنه كما في الرواية الآتية برقم (٢١٤٥٢) . وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (٣٥٦٢) عن إسماعيل بن عبد الله بن الحارث، وابن أبي شيبة ٢/٥١ عن علي بن مسهر، كلاهما عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان النهدي، عن مطرف، به موقوفا. وقرن عبد الرزاق بداود خالدا الحذاء. وانظر ما سلف برقم (٢١٣٠٨) . قوله: "ينصرف على شفع أو وتر" قال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولكن الله يدري": أي: فيجازيني بما صليت، شفعا كان أو وترا ، وفيه: أن الوتر في التطوع مشروع.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
