نص الحديث
النص الكامل للحديث
، عن أبي بن كعب، قال: كان رجل بالمدينة، لا أعلم رجلا كان أبعد منه منزلا، أو قال: دارا، من المسجد منه، فقيل له: لو اشتريت حمارا فركبته في الرمضاء والظلمات، فقال: ما يسرني أن داري، أو قال: منزلي، إلى جنب المسجد، فنمي الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "ما أردت بقولك ما يسرني أن منزلي، أو قال: داري، إلى جنب المسجد؟ " قال: أردت أن يكتب إقبالي إذا أقبلت إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي. قال: "أعطاك الله ذلك كله " أو " أنطاك الله ما احتسبت أجمع " أو " أنطاك الله ذلك كله ما احتسبت أجمع "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان التميمي البصري، والتيمي: هو سليمان بن طرخان البصري. وأخرجه ابن حبان (٢٠٤٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٠٧-٢٠٨، وعبد بن حميد (١٦١) ، والدارمي (١٢٨٤) ، ومسلم (٦٦٣) ، وأبو داود (٥٥٧) ، وابن خزيمة (١٥٠٠) ، وأبو عوانة ١/٣٨٩-٣٩٠، وابن حبان (٢٠٤١) ، والبيهقي ٣/٦٤ و١٠/٧٧، والبغوي (٧٨٧) من طرق عن سليمان التيمي، به. وانظر (٢١٢١٢) . وقوله: "الرمضاء": هي الأرض الشديدة الحرارة. وقوله: "فنمى الحديث" بالبناء للفاعل، أي:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فنمى الحديث": في "المجمع" نمى الحديث - بالتخفيف - أي: رفعه، ونماه بالتشديد؛ أي: ذكره على وجه الإفساد، فالظاهر أنه - على بناء المفعول من المشدد - ويحتمل أنه من المخفف، والله تعالى أعلم.
"أنطاك": أي: أعطاك، و"أو" للشك من الراوي.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
