نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زر، قال: قلت لأبي: أخبرني عن ليلة القدر، فإن ابن أم عبد كان يقول: من يقم الحول يصبها قال: يرحم الله أبا عبد الرحمن، قد علم أنها في رمضان، فإنها لسبع وعشرين، ولكنه عمى على الناس لكي لا يتكلوا، فوالذي أنزل الكتاب على محمد، إنها في رمضان ليلة سبع وعشرين. قال: قلت: يا أبا المنذر، وأنى علمتها؟ قال: بالآية التي أنبأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعددنا وحفظنا، فوالله إنها لهي ما يستثنى. قلت لزر: ما الآية؟ قال: "إن الشمس تطلع غداة إذ كأنها طست، ليس لها شعاع "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم -ابن بهدلة، وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي-، فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع. يحيى بن سعيد: هو القطان، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه الشاشي (١٤٧٤) و (١٤٧٦) ، والبغوي (١٨٢٨) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن نصر في "قيام رمضان" (٤٥) ، والطبراني (٩٥٨٠) من طريق عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، به. قلنا: قد وقع في المطبوع من "مصنف عبد الرزاق" (٧٧٠٠) : معمر، عن عاصم، ويغلب على ظننا أنه تحريف، والصواب: سفيان، عن عاصم، لأن الطبراني قد أخرجه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما يستثني": أي: ما يقول: إن شاء الله.
"طست": - بفتح طاء وسكون مهملة، وحكي: بكسر طاء، وقد تعجم السين - وأنكره بعضهم: إناء معروف، ولعل وجه الشبه أنه مدور أبيض ليس له شعاع.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
