نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدثني أبي بن كعب، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال: يا نبي الله، إن لي أخا وبه وجع قال: "وما وجعه؟ " قال: به لمم، قال: "فأتني به " فوضعه بين يديه فعوذه النبي صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول سورة البقرة، وهاتين الآيتين: {وإلهكم إله واحد} وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة، وآية من آل عمران {شهد الله أنه لا إله إلا هو} ، وآية من الأعراف {إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض} ، وآخر سورة المؤمنين {فتعالى الله الملك الحق} ، وآية من سورة الجن {وأنه تعالى جد ربنا} وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وقل هو الله أحد والمعوذتين. فقام الرجل كأنه لم يشتك قط
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف أبي جناب، واسمه يحيى بن أبي حية الكلبي، وقد اضطرب في إسناده كما سنبينه. عمر بن علي: هو ابن عطاء المقدمي. وأخرجه الحاكم ٤/٤١٢-٤١٣ من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، بهذا الإسناد. وقال: الحديث محفوظ صحيح ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: أبو جناب ضعفه الدارقطني، والحديث منكر. وقد رواه أبو جناب على وجه آخر، فجعله من مسند أبي ليلى الأنصاري: أخرجه ابن ماجه (٣٥٤٩) ، والطبراني في "الدعاء" (١٠٨٠) من طريق عبدة بن سليمان، عن أبي جناب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه. ولم يذكر فيه عبد الل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فوضعه بين يديه": أي: فوضع الأعرابي أخاه بين يديه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
