نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قال عمر رضي الله عنه: "علي أقضانا، وأبي أقرؤنا، وإنا لندع كثيرا من لحن أبي " وأبي، يقول: "سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أدعه لشيء، والله تبارك وتعالى يقول: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها}
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري الكوفي. وأخرجه الحاكم ٣/٣٠٥، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٥٤) ، وفي "الحلية" ١/٦٥ من طريق قبيصة بن عقبة، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/١٥٥ من طريق أبي أحمد الزبيري، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. ووقع عند الحاكم: (ما ننسخ من آية أو ننسأها) بدل (أو ننسها) واقتصر أبو نعيم في "الحلية" على قوله: "علي أقضانا، وأبي اقرؤنا".= وسيأتي الحديث عن يحيى، عن سفيان الثوري في الحديث الآتي بعده. وسيأتي برقم (٢١٠٨٦) من ط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من لحن أبي": أي: خطئه؛ حيث ظنه ثابتا، وهو منسوخ، وقيل: أراد به: طريقه وروايته، وقيل: لغته، وهذا غير ظاهر، والأقرب منه أن يراد: فهمه.
"فلا أدعه": أي: ذلك المسموع، وهذا من قول أبي.
"والله تعالى يقول": أي: فأخطأ أبي حيث زعم كل مسموع ثابتا ، مع أن منه منسوخا بشهادة كتاب الله تعالى، ولعل ذلك من أبي حيث لم يبلغه الناسخ على وجهه، أو لعله كان يرى النسخ مخصوصا بالكتاب، والثاني بعيد جدا ، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
