نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك الأشجعي: أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فسار بهم يومهم أجمع، لا يحل لهم عقدة، وليلته جمعاء لا يحل عقدة، إلا لصلاة، حتى نزلوا أوسط الليل، قال: فرقب رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وضع رحله، قال: فانتهيت إليه فنظرت، فلم أر أحدا إلا نائما، ولا بعيرا إلا واضعا جرانه نائما، قال: فتطاولت فنظرت حيث وضع النبي صلى الله عليه وسلم رحله فلم أره في مكانه، فخرجت أتخطى الرحال حتى خرجت إلى الناس، ثم مضيت على وجهي في سواد الليل، فسمعت جرسا فانتهيت إليه، فإذا أنا بمعاذ بن جبل والأشعري، فانتهيت إليهما، فقلت: أين رسول الله؟ فإذا هزيز كهزيز الرحا فقلت: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا الصوت، قالا: اقعد اسكت فمضى قليلا فأقبل حتى انتهى إلينا، فقمنا إليه، فقلنا: يا رسول الله، فزعنا إذ لم نرك، واتبعنا أثرك، فقال: " إنه أتاني آت من ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة " فقلنا: نذكرك الله والصحبة إلا جعلتنا من أهل شفاعتك قال: " أنتم منهم "، ثم مضينا، فيجيء الرجل والرجلان، فيخبرهم بالذي أخبرنا به فيذكرونه الله والصحبة إلا جعلهم من أهل شفاعته فيقول: " فإنكم منهم " حتى انتهى الناس، فأضبوا عليه وقالوا: اجعلنا منهم. قال: " فإني أشهدكم أنها لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن أبي المليح قال محمد بن= المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء؛ يريد يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي، وأما أخوه زياد، فقد قال أبو حاتم: ليس بالقوي. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وأبو المليح: مختلف في اسمه، وهو ابن أسامة بن عمير الهذلي، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري. وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" ١/١٨٤، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٦٤٤ و٦٤٨، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٣٥) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد - واقتصر البخاري على قو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"جرسا": أي: صوتا مثل صوت الجرس.
"هزيز": أي: صوت.
"إذ لم نرك": من الرؤية.
"نذكرك": من التذكير.
"فأضبوا": ازدحموا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
