نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه العصا وفي المسجد أقناء معلقة، فيها قنو فيه حشف، فغمز القنو بالعصا التي في يده قال: " لو شاء رب هذه الصدقة، تصدق بأطيب منها، إن رب هذه الصدقة ليأكل الحشف يوم القيامة "، قال: ثم أقبل علينا، فقال: " أما والله يا أهل المدينة، لتدعنها أربعين عاما للعوافي " قال: فقلت: الله أعلم. قال: " يعني الطير والسباع " قال: وكنا نقول: إن هذا للذي تسميه العجم، هي الكراكي
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، صالح بن أبي عريب روى عنه جمع وذكره ابن حبان في= "الثقات" وباقي رجال الإسناد ثقات. أبو بكر الحنفي: اسمه عبد الكبير بن عبد المجيد. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٠٢ من طريق أبي بكر الحنفي، بهذا الإسناد. وأخرجه عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" ١/٢٨١، والبزار في "مسنده" (٢٧٥٩) و (٢٧٦٣) ، والطحاوي ٤/٢٠١-٢٠٢، وابن حبان (٦٧٧٤) ، والطبراني ١٨/ (٩٩) ، والحاكم ٢/٢٨٥ و٤/٤٢٥-٤٢٦ من طريقين عن عبد الحميد بن جعفر، به - وهو عند بعضهم مختصر. وصحح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي. وأخرجه عمر بن شبة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حشف": - بفتحتين - : هو اليابس الفاسد من التمر.
"لو شاء.
.
.
إلخ": يريد: أنه ما كان عاجزا عن الطيب.
"ليأكل الحشف": أي: جزاء الحشف، فسمي الجزاء باسم الأصل، ويحتمل أن يكون جزاؤه من جنس عطائه، ويخلق الله تعالى في هذا الرجل شهاء الحشف، فيأكله، فلا ينافي ذلك قوله تعالى: ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم [فصلت: 31] والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
