نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صهيب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى همس شيئا لا أفهمه ولا يخبرنا به، قال: " أفطنتم لي؟ " قلنا: نعم. قال: " إني ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه، فقال: من يكافئ هؤلاء، أو من يقوم لهؤلاء؟ أو غيرها من الكلام، فأوحي إليه: أن اختر لقومك إحدى ثلاث: إما أن نسلط عليهم عدوا من غيرهم، أو الجوع، أو الموت، فاستشار قومه في ذلك، فقالوا: أنت نبي الله، نكل ذلك إليك، خر لنا، فقام إلى الصلاة، وكانوا إذا فزعوا، فزعوا إلى الصلاة، فصلى ما شاء الله "، قال: " ثم قال: أي رب، أما عدو من غيرهم فلا، أو الجوع فلا، ولكن الموت فسلط عليهم الموت، فمات منهم سبعون ألفا، فهمسي الذي ترون أني أقول: اللهم بك أقاتل، وبك أصاول، ولا حول ولا قوة إلا بالله "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. ثابت: هو ابن أسلم البناني. وأخرجه ابن حبان (١٩٧٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وسلف برقم (١٨٩٣٧) عن عفان عن سليمان بن المغيرة، وبرقم (١٨٩٣٣) و (١٨٩٣٨) و (١٨٩٤٠) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أفطنتم": من فطن له؛ كفرح ونصر وكرم.
"من يكافئ": أي: يعادل - آخره همزة - .
"إني أقول": أي: خوفا من الإعجاب بكم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
