نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وهو على ناقة لأسامة بن زيد، فأناخ، يعني بالكعبة، ثم دعا عثمان بن طلحة بالمفتاح، فذهب يأتيه به، فأبت أمه أن تعطيه، فقال: لتعطينه أو يخرج بالسيف من صلبي، فدفعته إليه، ففتح الباب فدخل ومعه بلال وعثمان وأسامة فأجافوا الباب عليهم مليا، قال ابن عمر: وكنت رجلا شابا قويا فبادرت الناس فبدرتهم، فوجدت بلالا قائما على الباب، فقلت: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: " بين العمودين المقدمين "، ونسيت أن أسأله كم صلى؟
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه الحميدي (١٤٩) و (٦٩٢) ، ومسلم (١٣٢٩) (٣٩٠) ، وابن خزيمة (٣٠١٠) ، وأبو عوانة كما في "الإتحاف" ٢/٦٤٦، وابن حبان (٢٢٢٠) ، والطبراني (١٠٤٠) ميت طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٩٠٦٤) ، والدارمي (١٨٦٦) ، والبخاري (٤٦٨) ، ومسلم (١٣٢٩) (٣٨٩) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٦٧) ، وأبو عوانة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٩٠، والطبراني (١٠٣٨) ، والدارقطني في "العلل" ٧/١٩٢-١٩٣ و١٩٣-١٩٤ ميت ط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأجافوا": أي: ردوا؛ خوفا من الزحام.
"مليا": أي: زمنا طويلا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
